مملكة الغموض
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، ((اخي الزائر الكريم اختي الزائرة الكريمة )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا منتدى مملكة الغموض
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
نتمنى ان تتشرف بالتسجيل معنا
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

مملكة الغموض


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر الكريم ;عزيزتي الزائرة الكريمة;حللت أهلا ووطنت سهلا;مرحبا بك بين إخوانك و أخواتك زيارتك تسرنا وغيابك يضرنا ومشاركتك معنا تشرفنا إن شاء الله تستمتع(ي) و تفيد(ي) وتستفيد(ي) معنا نحن بانتظار مشاركتك معنا الى ذلك الحين نحن سعداء بتواجدك معنا♥️ •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لقد تم تعديل المنتدى وإضافة بعض اللمسات عليه ونتمنى ان تشاركوا في تطويره عن طريق مساهماتكم القيمة •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•يمكن للزوار الكرام المشاركة بطلباتهم واقتراحاتهم في بعض أقسام المنتدى •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض منتدى شامل لكل المواضيع التي تهم المجتمع بكل الجوانب الدينية والصحية والفكرية وغيرها الكثير الكثير•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•قريبا ان شاء الله سيتم إنشاء قسم جديد خاص بالأناشيد •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لا تستطيع إدارة المنتدى مراقبة جميع المشاركات اليومية وعليه ففي حالة ما إذا وجدتم أي مخالفة داخل أقسام المنتدى فرجاءا قوموا بإبلاغ الإدارة مباشرة•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• تسمح لكم إدارة منتدى مملكة الغموض بالتسجيل في المنتدى والمساهمة فيه بكل حرية في إطار الاحترام الشامل وفي حالة ما إن لم يعجبكم الوضع يمكنكم مراسلة الإدارة مباشرة لإلغاء العضوية في حين تظل عضويتكم ثابتة في حالة ما إن شملنا تطلعاتكم ونال المنتدى بجل أقسامه إعجابكم وهذا ما نتمناه حقا •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 تقرير كامل ومفصل عن تقاليد وعادات المغرب في الاحتفال بعيد الاضحى المبارك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysteriousa nouzacosta
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: تقرير كامل ومفصل عن تقاليد وعادات المغرب في الاحتفال بعيد الاضحى المبارك   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 2:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اليوم احببت ان اضيف هذا الموضوع المميز واتمنى من الله عز وجل ان يحقق به رجائي في اشباع صفحات منتدياتنا بكل ما هو جديد ومفيد وبكل ما يجعله يتطور
قال تعالى
 وفديناه بذبح عظيم 
انطلاقا من الحادثة الشهيرة التي وقعت لابراهيم عليه السلام مع ابنه اسماعيل عليه السلام والمعجزة العظيمة التي تلقياها والمتمثلة في نزول الكبش الذي فدى به ابراهيم ابنه الغالي صارت هذه الواقعة عيدا كبيرا يحتفل به المسلمون مرة في كل عام مخلذين بذلك هذه الذكرى الغالية محتفلين بالعيد تحت اسم عيد الاضحى
الا ان العادات والتقاليد التي توطد هذا العيد وتملؤه بالمزيد من الافراح والمسرات تختلف من بلد لاخر ولعل هذا الاختلاف اختلاف محمود يغني ثقافة الشعوب العربية من بينها عادات وتقاليد المغرب حيث موضوعي اليوم سيشمل بالخصوص عادات هذا البلد العربي الغني عن التعريف
-قبل العيد
تنطلق اولى مراحل الفرحة قبل العيد بشهر تقريبا حيث ستسمع الكل وهو يتحدث عنه بل ويحمل نفسه على التخطيط له بكل الوسائل اهمها المصاريف اللازمة لاقتناء الكبش الوفير ذو الجودة العالية ناهيك عن البنوك التي تجعل من العيد فرصة ثمينة لترويج اعلاناتها وعروضها المختلفة من اجل جلب المواطن المغربي
ومع اولى الشاحنات المحملة بالاكباش القادمة من مختلف المناطق المغربية المعروفة بانتاجها للاكباش مثل(دكالة-عبدة-جبالة-الشياضمة-الرحامنة…)
يقصد الناس المناطق التي اعتادوا على اقتناء الاكباش منها وهو ما يطلق عليه اسم—الرحبة—وهو عبارة عن ساحة كبيرة وواسعة وخالية من السكان اعتاد الكسابة أي بائعوا الاكباش على ارتيادها لعرض الخراف بل وحتى الابقار والماعز
الا ان هذه الرحبة قد ينعدم بها وسائل الامن اللازمة وقد يكثر اللصوص فيه لذا فالحرص الشديد على حماية محافظ النقوذ واجب على كل مواطن قصد الرحبة كمكان للشراء او اخذ المعلومات والتجارب حول جودة الاكباش وثمنها
وليست الرحبة هي الفضاء الوحيد لاقتناء الاكباش بالمغرب بل يمكن ان ترى باعة يتجولون في الازقة بعيدا عن ازدحام واكتضاض الرحبة كما يمكن ان تجد محلات مخصصة لبيع الاكباش الا انه في بعض الاحيان يمكن ان يشهد المحل ارتفاعا طفيفا في الاثمان بالمقارنة مع الرحبة وذلك راجع لكون المحل مستاجرا فمصاريف الكراء تزيد في ثمن الكبش كما تكثر بهذه المناسبة السعيدة مهن متعددة يزاولها الكثيرون اغلبهم شباب في مقتبل العمر واطفال هم تلاميذ في مؤسسات تعليمية يضطرون في اغلب الاحيان الى الغياب عن حصصهم الدراسية سعيا وراء استغلال الفرصة الذهبية التي توفر لهم اجورا زهيدة يمكن الاستفادة منها في الحياة العامة
واغلب هذه المهن مهنة نقل الاكباش الى منازل الزبائن بمختلف الوسائل التي قد يكون اغلبها عشوائيا مفتقرا الى اداب التعامل مع الكبش بيسر ومن بينها حمل الكبش بين الذراعين مقابل اجرة زهيدة من عشرة دراهم الى خمسين درهما وكذا حمل الكبش في عربات يدوية او عربات تجرها الدواب او الدراجات النارية او حمل الكبش في سيارات هو ما يصطلح عليه بالهوندا وهذا ثمنه مرتفع بعض الشيء ويمكن ان يشمل مسافات بعيدة ويتراوح الثمن فيه بين خمسين درهما الى مائة درهم ويمكن ان يصل الى مائتي درهم في بعض الاحيان وذلك نظرا للمسافة التي سيقطعها السائق
كما تنتشر مهن اخرى الى جانب هذه المهنة كبيع الحبال ما يصطلح عليه بالقنب سعرها يتراوح بين الدرهم الواحد الى حدود الخمس دراهم
وكذا مهنة بيع الاكياس البلاستيكية وادوات الذبح كالسكاكين والسواطير والفؤوس وكذا الفحم والاواني المتعددة
كما تشهد اسواق الخضر والفواكه رواجا ملموسا
ولعل اهم ما يميز الاجواء قبل العيد امتلاء الرحبة بالناس وظهور بعض فرص العمل التي قلما تتاح في وجه العاطلين عن العمل واصحاب الذخل المحدود كما تتميز الرحبة باكتضاضها الى جانب المواشي بالمقاهي الموسمية بالقرب منها وكذا اقامة معارض موسمية بالقرب منها تؤثث لهذا العيد
ناهيك عن فرحة الصغار والكبار والتي لها نشوتها الخاصة فتسمع الجيران والناس في أي مكان يتحدثون عن فلان وعن كبشه وعن اثمنة الاكباش وجودتها وهتافات الناس بالاثمنة وسؤال هذا وذاك عن الثمن الذي اشترى به كبشه مما يجعل العيد اضافة الى فرحته وبهجته فرصة للتواصل مع الاخر
كما تظهر مهنة اخرى وهي مهنة بيع الاعلاف والتبن اغلب متمرسيها طلاب ومتمدرسون يسخرون مواهبهم الفكاهية في سبيل ترويج منتوجهم تحت اسماء ثبث في النفس روح الدعابة ذلك لانهم يسمون التبن –بيتزا الخروف—او –سندويش الخروف—الخ
ويتراوح ثمن التبن من خمسة دراهم الى عشرة دراهم للكيلوغرام الواحد
كما تتراوح معظم اثمان الاكباش من ستة مائة درهم الى حدود الخمسة الاف درهم وكل يشتري حسب طاقته وجودة الخروف الا ان مسالة القضاء والقدر لا تغيب في هذا الامر ايضا وبالموازاة مع هذا كله فمسالة الخذاع حاضرة عند بعض الباعة حيث يعرضون اكباشا ليست بالسمينة بتاتا ويحرصون على استغلال نفسية الزبناء من اجل الحصول على الاموال وبيع اكباشهم ومنهم من يعرض مواشي كان يخصصها للرعي فقط لا علاقة لها بمواشي العيد بتاتا
فبل العيد بيوم واحد
من الناس من لا يستطيع الذبح بمفرده فيقصد جزار حيه كي يطلب منه الذبح وتعتبر هذه فرصة ثمينة وقيمة للجزار حتى يحصل على ربح اضافي غالبا ما يكون استغلاليا متمرسا على حسب حجم الخروف اذ يتراوح الثمن بين مائة درهم وقد يصل الى حدود الاربع مائة درهم للخروف الواحد
هذا بالاضافة الى ان بعض الجزارين قد يماطلون في الوصول في الموعد المحدد مما يضطر ببعض السكان الى تكبد المحن والحزن الشديد لعدم استطاعتهم تنفيذ عملية الذبح وخاصة رب الاسرة الذي يشعر بالغيرة ازاء وضعه وخصوصا حينما تنهمر روائح الشواء من كل مكان
اليوم الاول من العيد
يستيقظ الكل باكرا يستعد الرجال للذبح واستقبال الاقارب والاحباب بينما تهيئ النساء وجبة الفطور على امل ان تشبع البطون في ما بعد باللحم اللذيذ وتتميز وجبة الفطور في الاغلب بضمها للشاي المغربي الاصيل وكذا المسمن والبطبوط والحلويات وكل حسب ذوقه وتمرسه واستطاعته
وترى الاطفال متلهفين الى رؤية كبشهم ينزف دما الا ان هذه الفرحة لا تلبث ان تصيبهم بقليل من الشفقة والحزن على مصير خروفهم اذ يشتاقون اليه والى صوته المسموع دائما
واول ما يقوم به افراد العائلة الواحدة بعد الذبح والسلخ هو تعليق الخروف بواسطة القنب وتركه ليقطر دما بينما الاطفال الصغار يراقبونه باستغراب ودهشة ويؤتتون لهذه الفرحة اناشيد ولعبا مختلفة الى حين دعوتهم لالتهام قطع الكبد المشوي الملفوف بالشحم وتعتبر هذه الاخيرة الوجبة الاولى التي يحتفل بها جل المغاربة في مناطق مختلفة كل حسب تقاليد منطقته الا ان اغلبها تكون بشوي الكبد فوق المجمر المملوء بالفحم تم تقطيعها لمربعات صغيرة ورشها بالملح والابزار(الفلفل الاسود)ثم لفها بالشحم ووضعها في قطبان حديدية وشويها على الفحم الذي يشتشيظ لهبا كلما اقتربت منه زيوت الشحم المذاب وكلما نفخ عليه باداة اسمها –الرابوز- وهو منفاخ للنار
ويرافق هذه الوجبة الخبز المحلي ما يعرف بخبز الدار الذي تصنعه النساء المغربيات في بيوتهن وكذا يرافق الكل كؤوس الشاي المغربي الاصيل وترى الجميع مجتمع على مائدة يتبادلون الاحاديث المختلفة ويقضمون الخبز والقضبان حتى تنقضي الكمية ويطمعون في المزيد
ومن بعد هذه الوجبة ينتقل افراد الاسرة الى مهام ثانوية فالرجال مهمتهم الساسية هي شواء الراس والرجلين ما يصطلح عليه في اللهجة المحلية—تشويط الراس والكرعين—واللذان يشكلان وجبة اساسية سنفصل فيها في ما بعد
اما النساء فيتكلفن بتنظيف الامعاء واحشاء الكبش وهو ما يعرف –الكرشة—وهي معدة الخروف و—المصارن—وهي امعاء الخروف حيث يستعملون اواني كبيرة غالبيتها بلاستيكية يملؤنها بالماء ويغسلون فيها ما سبق ذكره جيدا وعند الانتهاء من الغسل يقومون بتفنيد المصارن في الخل وهذه عادة بدات تتلاشى عند البعض ولكنها حاضرة لدى البعض الاخر كما ان منهم من لازال يحتفظ ببعض التقاليد الراسخة من بينها صنع المجبنة وهي عبارة عن مصران غليظ او معي غليظ يملؤنه بخليط مكون من العدس والفول اليابس وكذا قطع من اللحم المملح والممزوج بالتوابل والاعشاب الرئيسية من بينها الملح والفلفل الاسود والخرقوم والحلبة والمساخن وبسيبيسة وكذا القزبر والمعدنوس—المقدونس—ويملؤن ذلك المصران وكذا الكرشة ويحزمونها جيدا حتى يصبح لونها اصفرا فاقعا وينشرونها في الحبال لتضربها اشعة الشمس
الا ان عوامل الثلوث الحالي وخاصة في المدن حالت دون الاحتفاظ بهذا الاسلوب فالبعض صار في مناى عن الاحتفاظ بهذه العادة والبعض الاخر اتخذ من وسائل حفظ الطعام كالثلاجة ضالته فاكتفى بالخلطة المعهودة ولكن دون نشر او تعرض لاشعة الشمس فقط وضعها في اكياس بلاستيكية وتركها في المجمدات الى حين وقتها المحدد لها
وكذلك من الوجبات الرئيسية في يوم العيد الكسكس المغربي الاصيل حيث تحرص النساء على اكمال مهامهن بسرعة فائقة لتدارك صنع هذه الوجبة والتي يكون لحم الكتف اساسها الاول والفريد وفي حالة عدم استدراك الوقت فان هذا لا يمنع النساء من صنع هذه الوجبة التي تعتبر تقليدا راسخا عند المغاربة يجتمع حوله الاهل والاحباب
ولكن الغريب في الامر هو الاحتفاظ بعظام الكتف للفتيات اللواتي يستعملنها كتقليد سنوي راسخ حيث يقمن بتلبيسها وصناعة الملابس لها من القماش وتسميتها باسم—بابا عيشور—وهذا تقليد مرتبط بعاشوراء حيث سنتطرق لها بحول الله في مواضيعنا القادمة
نعود لعادات وتقاليد اليوم الاول الذي يشكل فرحة كبيرة لا تخلوا من التعب والجهد والعناء الى ان تحين لحظة الاستراحة من اجل الاستعداد لليوم الثاني من العيد الذي تؤثثه تقاليده الخاصة به
اليوم الثاني من العيد
هذا اليوم يعتبر استكمالا وفرصة جديدة للحرص على تنويع الاطباق والتفنن فيها حيث تحرص بعض الاسر على تقديم طعام الفطور الاستثنائية في هذا اليوم وهي عبارة عن قطع من اللحم المتبل والمشوي على الفحم مع خبز الدار وكذا الشاي الذي لا يغيب ابدا عن المائدة المغربية وكذا فان ما يميز هذا اليوم هو الحرص على تقطيع الخروف وهو ما يصطلح عليه ب—تطياح السقيطة—بعد ان قضت يومها الكامل معلقة في فناء المنزل ومغطاة بغطاء مخصص لها فالان وبعد ذلك كله حان الوقت لتوزيع جزء منها على المساكين والفقراء والجزء الاخر يوضع في اكياس بلاستيكية توضع في الثلاجة مباشرة الا ان بعض الاسر اضحت –وهذا في السنوات الاخيرة- تتوافد على محلات الجزارين التي اضحت تفتح ابوبها في وجه الزبائن من اجل التكفل شخصيا بتقطيع السقيطة لاجزاء معينة وذلك بتكلفة مالية تتراوح بين الخمسين الى مائتي درهم
وبعد هذا كله تبرع النساء في تقديم اشهى الاطباق ومنها نجد الطاجين باللحم والخضر وكذا الطاجين بالكرشة والكسكس بلحم الراس والكرعين بالحمص وتختلف مقادير وطريقة تحضير هذه الاطباق من اسرة لاسرة كما تبدع الفتيات الصغيرات والفتيان الصغار بتحضير وجبة تدعى—خيلوطة—حيث تقدم الامهات لاطفالهن جزءا من اللحم غالبا ما يكون فخذ خروف من اجل ان يطبخوا وجبتهم الخاصة غالبا ما تكون حلوة كالطاجين باللحم والبرقوق والفواكه الجافة او كسكس باللحم والخضر او الثريد…الخ
وكاي يوم تجتمع الاسرة على الاطباق المختلفة والشهية تتبادل المحادثات وتحفز الاطفال وتعم اجواء الفرح والنشوة في هذه الايام المباركة حتى تجد نفسها وقد ااوت الى الفراش وفي بالها استقبال اليوم الثالث من العيد بكل طقوسه ومميزاته
اليوم الثالث من العيد
يستيقظ الجميع استعدادا لاستقبال هذا اليوم بنفس النشوة المعهودة حيث تشتم روائح الشواء في كل بيت من البيوت المغربية وهذا بالاضافة الى ابداعات النساء المستمرة من اجل التباهي في تقديم اشهى الاطباق اللحومية من طواجن باللحم والخضروات والكسكس بالقديد والقطاني
بالاضافة الى ان بعض الاسر ترتاد لزيارة الاهل والاقارب ومشاركة فرحة العيد في هذا اليوم الذي يعتبر ختاما لايام العيد المشروعة
كما يقصد بعض الناس محلات ذباغة الجلود من اجل تصميم السجادات الصوفية وهذه المهنة تنتعش بعد العيد وتتراوح اثمنتها حوالي الثلاثين درهما الى حدود الستين درهما
اضافة والى انه في هذه السنين الاخيرة ظهرت مهنة اخرى وهي مهنة شي الكرعين والراس ولذلك اضحيت ترى الشوارع ممتلئة بممتهني هذه المهنة اغلبهم شباب واطفال من سكان الحي يخرجون السواطير والفؤوس والمجامر لشي الرؤوس والكرعين
ومما يميز العيد ايضا رؤيتك للون البرتقالي المائل الى البني في شرفات المنازل وهذا ناتج عن نشر القديد والمجبنة والكرداس—الكرشة المقددة—وهم ما سبق الاشارة عليهم من قبل
وكملحوظة هامة فان المجبنة والكرداس لا تقدم الا في عاشوراء أي من بعد شهر تقريبا وهو ما سنتحدث عليه بالتفصيل في موضوعنا المقبل حول احتفالات عاشوراء بالمغرب والتي لها خصوصياتها ومميزاتها التي تجعل منها ثاني اكبر مناسبة يحتفل بها المغاربة وفق عادات متشابكة
عموما فهذه هي اهم العادات والتقاليد المميزة لعيد الاضحى بالمغرب الا ان سلبيات هذه العادات تتجلى في بعض السلوكات الخاطئة من طرف بعض الاسر المغربية من بينها انتشار النفايات والازبال في الشوارع والاحياء وكذا تبدير بعض الاجزاء من الخروف مثل الكرعين بالاضافة الى التخلص من جلد الكبش-البطانة-في الشوارع وهذا ما يجعل الاحياء تعيش نوعا من الثلوث ناتج عن تراكم الازبال والنفايات الذي يستدعي جهدا مضاعفا من عمال القمامة الذين يسهرون على خذمة المواطنين في يوم هو يوم عطلة بالنسبة له الا انه يضطر الى التخلي عن فرحته وسعادته في سبيل سعادة الاخرين
هذا الموضوع بقلمي الخاص
اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم
لا تنسوني من صالح الدعاء واتمنى ان توافوني بردودكم
تحيااتي
Sleep Sleep Sleep Sleep Sleep

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nouzacosta.ahlamontada.com
 
تقرير كامل ومفصل عن تقاليد وعادات المغرب في الاحتفال بعيد الاضحى المبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الغموض :: قسم ملوك الثقافة :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: