مملكة الغموض
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، ((اخي الزائر الكريم اختي الزائرة الكريمة )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا منتدى مملكة الغموض
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
نتمنى ان تتشرف بالتسجيل معنا
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

مملكة الغموض


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر الكريم ;عزيزتي الزائرة الكريمة;حللت أهلا ووطنت سهلا;مرحبا بك بين إخوانك و أخواتك زيارتك تسرنا وغيابك يضرنا ومشاركتك معنا تشرفنا إن شاء الله تستمتع(ي) و تفيد(ي) وتستفيد(ي) معنا نحن بانتظار مشاركتك معنا الى ذلك الحين نحن سعداء بتواجدك معنا♥️ •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لقد تم تعديل المنتدى وإضافة بعض اللمسات عليه ونتمنى ان تشاركوا في تطويره عن طريق مساهماتكم القيمة •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•يمكن للزوار الكرام المشاركة بطلباتهم واقتراحاتهم في بعض أقسام المنتدى •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض منتدى شامل لكل المواضيع التي تهم المجتمع بكل الجوانب الدينية والصحية والفكرية وغيرها الكثير الكثير•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•قريبا ان شاء الله سيتم إنشاء قسم جديد خاص بالأناشيد •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لا تستطيع إدارة المنتدى مراقبة جميع المشاركات اليومية وعليه ففي حالة ما إذا وجدتم أي مخالفة داخل أقسام المنتدى فرجاءا قوموا بإبلاغ الإدارة مباشرة•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• تسمح لكم إدارة منتدى مملكة الغموض بالتسجيل في المنتدى والمساهمة فيه بكل حرية في إطار الاحترام الشامل وفي حالة ما إن لم يعجبكم الوضع يمكنكم مراسلة الإدارة مباشرة لإلغاء العضوية في حين تظل عضويتكم ثابتة في حالة ما إن شملنا تطلعاتكم ونال المنتدى بجل أقسامه إعجابكم وهذا ما نتمناه حقا •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 قصص الانبياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysteriousa nouzacosta
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: قصص الانبياء   الإثنين مارس 21, 2011 2:05 am

رسول كان له شرع من شرعه أن لا يتزوج الأخ أخته التوأم فقابيل غضب من هذا الشرع ما عجبه ثم إن آدم أيضا شرع لهم تقديم القرابين و القربان هي هدية تهدى لله سبحانه و تعالى كما عندنا اليوم الهدي ، الهدي ما هو هدية نهديها لله سبحانه و تعالى نذبح ونوزعها للفقراء لكن أصلها النية إنها لله سبحانه وتعالى فهذا الذي يسمى القربان فكان لهم شرع القرابين و كانت عندهم علامة في قبول القربان أنه تأكله النار إذا كان مقبول تأتي صاعقة أو تأتي النار فتأكل هذا القربان فمعنى أن الله سبحانه وتعالى قبل و الذي لا تأكله النار غير مقبول فجاءوا في يوم تقديم هذه القرابين فقدم هابيل أفضل المواشي عنده اختار أفضل شئ و قدمه قربانا لله سبحانه وتعالى أما قابيل فجاء بزرع فتن يعني ما هو صالح للأكل فقدمه قربانا فلما جاءوا في اليوم التالي وجدوا أن قربان هابيل قد قبل و قربان قابيل كما هو لم تمسه النار فزاد حقد قابيل على هابيل هم أصلا لا يريد أن يتزوج أخته و الآن زادت قضية القرابين و وسوس له الشيطان فقال له أقتل أخاك فعزم على ذلك و ما كان القتل عندهم معروفا أول جريمة تحدث في التاريخ فذهب و أخبر أخاه أنا سأقتلك فرد عليه هابيل إن أردت أن تقتلني فلن ابسط يدي و لن أقتلك و ستكون مع آثامك التي تفعلها ستزداد إثما بقتلك لي فتبوء بإثمي و تضيفه إلى الآثام التي عندك و فعلا في ليلة سوداء بينما كان هابيل نائما جاء قابيل بصخرة فهشم بها رأس أخيه فقتله .أول جريمة في التاريخ جريمة قابيل في قتله لأخيه هابيل و احتار ماذا يفعل لأخيه قتل أول مرة واحدة يموت عندهم ما فيه أحد مات قبل هابيل فلا يعرفون ماذا يفعلون بالموتى فرأى أخاه ميتا فاحتار ماذا يفعل ثم حمل جثة هابيل على ظهره و بدأ يمشي به ، ما عرف ماذا يسوي بينما هو كذلك إذ أنزل الله سبحانه و تعالى غرابين فتقاتلا الغرابين فقتلا إحداهما الآخر و مات الغراب أمام نظر قابيل ثم أن الغراب الحي بدأ يحفر في التراب و دفع بجثة الغراب الميت ثم حثا عليه التراب فتعلم قابيل من الغراب كي فيدفن أخاه فحفر في الأرض و وضع هابيل في التراب و غط عليه التراب و أصبح نادما ، أصبح نادما كيف فعل ذلك لكنه ما استغفر ندم و ما استغفر و التوبة النصوحة لا يكفي فيها الندم لا يكفي أنه يتألم أنه فعل ذلك غلط لا بد أن يستغفر لا بد أن يطلب المغفرة من الله سبحانه و تعالى في هذه القصة ذكر لنا الله سبحانه و تعالى في الكتاب الكريم ما حدث بين قابيل و هابيل قال تعالى: ] و اتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فَتُقُبَّل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين إني أريد أن تبوأ بإثمي و إثمك [ {المائدة 29-31}يعني بالإضافة إلى آثامك تضيف إليها إثم قتلي] فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمينفطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين [ {المائدة 32-33} روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذي عن سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال عند فتنة عثمان ابن عفان لما صارت الفتنة على عثمان ابن عفان قال سعد أشهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إنما ستكون فتنة القاعد فيها خير من الساعي قال أفرأيت إن دخل علي بيتي أنا معتزل الفتنة واحد دخل علي بيتي في وقت الفتنة فبسط يده إلي ليقتلني فقال صلى الله عليه و سلم كن كابن آدم ، مثل هابيل لا تبسط يدك في وقت الفتن حتى لو حاول قتلك كن في الحديث الآخر كن عبد الله المقتول و لا تكن عبد الله القاتل و في حديث يرويه الإمام أحمد و الجماعة يروونه كذلك إلا أبو داوود أ ن النبي صلى الله عليه و سلم قال : »و لا تقتل نفسا ظلما« ما فيه إنسان يقتل مظلوم إلا كان على ابن آدم الأول قابيل كفل من دمه كل إنسان يقتل جزء من الإثم يذهب على قابيل إلى يوم القيامة انظروا إلى هذه الجريمة ما هو فقط قتله لهابيل و إنما لأنه جعلها سنة من فعل سنة سيئة فعليه إثمها و إثم من عمل بها إلى يوم القيامة، النبي صلى الله عليه و سلم يقول : و لا تقتل نفس مظلوم إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل ، أول من قتل لما قتل قابيل هابيل هرب ما أراد أن يواجه آدم و أخذ معه زوجته و فر و عاش في السهول و كان آدم يعيش قرب الجبال فعاش في السهول بعيد و انقطع عن آدم و بدأت تتناسل ذريته ، و انتشرت بينهم الفواحش ما عبدوا إلا الله ما كانوا يعبدون الأصنام لكن كثرت الفواحش و مخالفة شريعة آدم معصية الله سبحانه و تعالى و قلت التقوى بينهم فانتشرت من بينهم الفواحش و لهذه القصة سنرجع إنها قصة الفساد الذي حدث لبني قابيل سنرجع لها بعد قليل و ظلت الحياة و انقسم الناس صنفان أهل الشر مع قابيل و أخل الخير مع آدم و ابناء آدم الآخرين و عاش آدم 960 سنة كان عمره 40 سنة أخذ من عمره 40 سنة في أحاديث كثيرة يرويها الترميذي و غيره و هي أحاديث صحيحة على شرط مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لما الله خلق آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نميمة هو خالقها سبحانه من ذرية آدم إلى يوم القيامة و جعل بين عينه كل إنسان منهم وبيضا كل إنسان فيه علامة من نور ثم عرضهم على آدم فقال أي ربي من هؤلاء فقال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا من بين هؤلاء الذرية رأى رجل فأحبه و بيض ما بين عينيه أعجبه النور الذي بين عينيه فقال أي ربي من هذا قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داوود قال ربي و كم جعلت عمره قال ستين 60 سنة قال أي ربي زده من عمري أربعين 40 سنة فالله سبحانه و تعالى بقدرته فعل ذلك في الحديث فلما أنقص عمر آدم جاءه ملك الموت كان عمره في ذلك الوقت 960 سنة و هو يعرف أن الله سبحانه و تعالى لم يعد الأعمار و هو يعرف أن عمره ألف سنة فقال لملك الموت أو لم يبقى من عمري أربعين سنة قال أولم تعطها لابنك داوود ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فجحد فجحدت ذريته يعني أنكر فصار الإنكار في ذريته و نسي ما تذكر لماذا أنكر لأنه نسي ، نسي فنسيت ذريته و أخطأ آدم فخطأت ذريته أخطأ و نسي و جحد ما فعل ذلك عمدا نسيانا لكن هذا صار من طبيعة البشر أنهم ينكرون أحدهم يقولون له هل فعلت كذا يقول ما فعلت ناسي فيجحد و ينكر و يخطأ و هذا من النسيان و لذلك سمي إنسانا لأنه كثير النسيان و مات آدم عليه السلام و لقصة دفنه قصة ذلك أنه قبل أن يموت لما جاءه ملك الموت عهد لشيث ، شيث ابن آدم رزقه الله سبحانه و تعالى لآدم بعد موت هابيل لما مات هابيل ، لما قتل هابيل الله سبحانه و تعالى رزق آدم و حواء بشيث و شيث معناها هبة الله نعمة من الله زيادة من الله فالله سبحانه و تعالى زادهم شيث هبة منه عز و جل لما قتل هابيل و حزن عليه آدم حزنا شديدا في الحديث الصحيح قال أبو ذر في حديثه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الله أنزل مائة 100 صحيفة و أربع صحف عدد الكتب المرسلة من الله 104 أنزل منها على شيث خمسين 50 صحيفة ، 50 صحيفة من الصحف التي نزلت على الأنبياء 50 صحيفة اختص الله بها شيث ابن آدم فيها الشرائع و القوانين لتنظم حياة البشر لأن بداية البشر بداية الحياة محتاجة إلى تنظيم و علم آدم معظم العلم الذي عنده لكن ما استطاع أن يأخذ كل العلم الذي عند آدم لأن آدم تعلم من الله سبحانه و تعالى فتعلم أشياء كثيرة و كان عالما من أعظم العلماء و بدأ يعلم الناس الصنائع و بدأ يعلم الناس الحبارة فعلمهم الحبارة و الصنائع( هذا شيث ابن آدم) علمهم حسابات الليل و النهار هكذا جاء في الأحاديث علمهم حسابات الليل و النهار و علمهم العبادة في تلك الساعات كيف يتعبد الله سبحانه و تعالى ، و في الحديث الذي يرويه الإمام أحمد ابن عبد الله ابن الإمام أحمد يروي عن أبي نمرة السعدي قال رأيت شيخا في المدينة يتكلم فسألت عنه من هذا قالوا : هذا أبي ابن كعب رضي الله عنه من أعظم العلماء من الصحابة الكرام و من أعظم العلماء في القرآن و التفسير فكان سمع أبي ابن كعب يتحدث فقال هذه الرواية عن أبي ابن كعب : إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه إني أشتهي من ثمار الجنة ( قبل أن يقبض قال لبنيه ) الجنة ثمارها كالثمار التي في الدنيا تفاح، رمان و عنب كلها موجودة في الجنة إلا أن ثمار الدنيا تنتني ، تخرب و ثمار الآخرة لا تنتني و أما ثمار الدنيا طعمها عادي أما ثمار الآخرة فطعمها نعيم فأراد أن يأكل من الثمار التي موجود مثلها في الجنة قال فذهبوا يطلبون له فاستقبلتهم الملائكة و معهم الأكفان والحنوط و معهم الفؤوس والمساجل والمكاتل يعني أدوات الدفن و أدوات تجهيز الميت فقالوا لهم يا بني آدم ما تريدون و ما تطلبون فقالوا أبونا مريض و اشتهى من ثمار الجنة طبعا هناك يتكلمون بصوت البشر فقالوا لهم ارجعوا فقد قضى أبوكم يعني كانت وفاة أبوكم ما فيه مجال أن يأكل فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفت أنهم ملائكة فلاذت بآدم احتمت بآدم ما تريد أن يموت فقال إليك عني ، ابتعدي عني فإني إنما أوتيت من قبلك أنت خليتيني نأكل من الشجرة و الآن تريدين أن تغطي شيا آخر ابتعدي عني خلي بيني و بين ملائكة ربي عز و جل فقبضه ملك الموت و غسلته الملائكة عليه السلام غسلته الملائكة و كفنوه و حنطوه و حفروا له وألحدوه ودفنوه ، دفنته الملائكة عليه السلام و صلوا عليه قبل أن يدفنوه ثم أدخلوه في قبره ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا لبني آدم يا بني آدم هذه سنتكم ما يعرفوا الدفن ما رأوا كيف دفن هابيل فأرادوا أن يعلموهم الدفن و كانت هذه سنة الدفن نزلت بها الملائكة من السماء و مات آدم عليه السلام بعد حياة كلها طاعة لله عز و جل ما عصى الله عز و جل إلا مرة واحدة عندما أكل من الشجرة و لم يعصي الله غيرها أبدا طيلة حياته على الأرض 960 سنة ما عصى الله عز و جل فهم أسوة و قدوة أبونا عليه السلام ، و ماتت حواء بعده بعام واحد عليها السلام و تولى شيث ابن آدم عليه السلام الحكم و الأمر و النبوة من بعده و صار يحكم في الأرض بالعدل و الخير لكن انتشر الفساد في السهول عند قوم قابيل و انتشرت الجرائم و منها القتل بدءوا يقتلون بين أنفسهم يقتلون في الذين يمرون عليهم من القوم من بني آدم الآخرين فانتشر الفساد جاء هذا فيما يرويه ابن عباس رضي الله عنه عندما تلا قول الله عز و جل ]و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [ {الأحزاب 33} قال إن بطنبن من ولد آدم يعني قوم قابيل و الذين بقوا مع آدم من أولاد آدم كان أحدهما يسكن السهل ، جماعة قابيل يسكنون السهل و الآخر يسكن الجبال و كان رجال الجبال صحاح الوجوه الرجال في الجبال فيهم و في النساء صاما يعني أقل جمالا و كان نساء السهل صباحا جميلات النساء التي في السهول جميلات و في الرجال ذماما و إن إبليس الآن بدأ إبليس يعمل ينشر الفساد أكثر و أكثر و أن إبليس أتى رجلا من أهل السهل في صورة غلام جاءه في صورة فتى فأجر نفسه منه بدأ يعمل عند هذا الرجل الذي من قوم قابيل و كان يخدمه و بدأ هذا الغلام الذي هو إبليس متمثل في صورة غلام يعلمهم المعازف و الأغاني فتأخذ إبليس لعنه الله مثل الذي يزمر فيه الرعاة فجاء فيه بصوت لم يسمع الناس مثله فبلغ ذلك من حوله بلغت الأصوات أصوات الأغاني تصل الناس الذين في الجبال فتنتابهم يسمعون إليهم بدأوا يقربون ما هذا الصوت و اتخذوا عيدا جماعة قابيل هؤلاء اتخذوا يوم عيد عندهم يجتمعون إليه في السنة يوم العيد تتبرج النساء للرجال فجماعة الجبال بدءوا ينظرون إلى جمال النساء فأغرتهم فبدأ بعض الرجال من الجبال يتسللون و يذهبون إلى السهول و كان من شريعة شيث ابن آدم تحريم الاختلاط بأبناء و بنات قابيل لا تختلطوا بهم لكن تحت هذا الإغراء بدأ بعض الناس يعصون شيث و بدأوا يذهبون تحت هذا التبرج يتأثرون بالشهوات و بدءوا يذهبون إلى السهول و أن رجلا من أهل الجبل هجم عليهم و هم في عيدهم ذهب كانوا في البداية بس يقتربون ينظرون كم واحد أقدم دخل بينهم فرأى النساء و صباحتهن فرجع و أخبر أصحابه فكلهم أرادوا أن ينظروا ذلك فبدءوا و تحولوا إليهم ، بدءوا يختلطون ببنات قابيل فنزلوا عليهن و هن متبرجات في يوم العيد فظهرت الفاحشة فهن بدأن الزنا و هذه بداية الزنا يقول ابن عباس رضي الله عنه فهذا تفسير قول الله عز و جل : ] ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [{الأحزاب 33} أول جاهلية هي هذه أول جاهلية في الكون هي هذه و انتشر الفساد بهذه الصورة العظيمة انتشارا كبيرا و ظل شيث يحاول أن يحافظ على ما بقي من الخير م يمنع أتباعه من الاختلاط بهؤلاء و انتشر الفساد بينهم ،لكن الشيطان بدأ يوسوس و بدأ جماعة قابيل يكثرون و جماعة شيث يقلون منذ ذلك الوقت إلى أن جاء إدريس عليه السلام . إدريس عليه الســـلام

هو إدريس ابن يارج ابن مهلائيل ابن قينان ابن أفوش ابن شيث ابن آدم فشيث يكون جده الخامس ، إدريس ولد في حياة آدم و أدرك من حياة آدم 120 سنة ، آدم عاش ألف سنة تقريبا فهو ولد في حياة آدم و عاش مع آدم 120 سنة و كانت أحفاد آدم يعني آدم رأى حفيده السادس 1000 سنة كان أمر طويل فلما مات آدم عليه السلام و مات بعده شيث عليه السلام اصطفى الله سبحانه و تعالى إدريس نبيا و رسولا من بين بني آدم من ذرية آدم اختار إدريس في الحديث أنه أول نبي بعد آدم و شيث عليهما السلام و في الحديث أنه كان نبي هو أول من خط بالقلم أول من بدأ ينشر الكتابة بين الناس هو إدريس عليه السلام و من وصفه جاء في وصفه كما يروي ابن كثير كان تام القامة حسن الوجه كث اللحية مليح الشمائل تام الباع طويل ،عريض المنكبين ضخم العظام قليل اللحم نحيف براق العينين أكحلهما كثير الفكرة كثير التأمل في ملكوت الله سبحانه و تعالى فيه عبس يعني كأن فيه حزن وإذا إغتاض احتج يرتفع صوته عندما يغتاض يحرك سبابته إذا تكلم ، وصف دقيق له عليه السلام ، إدريس عليه السلام ظل على شريعة شيث و بدأ يضيف إليها بعض الشرائع الأخرى لأنه رسول و الرسول يشرع بأمر الله عز و جل فلما رأى الفساد بدأ ينتشر و بدأ هؤلاء يعتدون على المؤمنين الصالحين عندها شرع الجهاد فكان أول من قاتل في سبيل الله و أول ( من غنم ) و سبى في سبيل الله ما أخذ الغنائم ، ما أخذ السبايا أول من غنم أحلت له الغنائم هو الرسول صلى الله عليه و سلم لكن أول من سبى في سبيل الله هو إدريس عليه السلام فجهز جيشا بالخيول هكذا في الحديث جهز جيشا بالخيول و المشاة و هجم على قوم قابيل و هزمهم و سبى نساءهم و بدأت الآن المعارك بين الحق و الباطل ، بين الخير و الشر و لم يذكر لنا كثير ذكر عن إدريس عليه السلام إلا أنه أشار الله سبحانه و تعالى له إشارة في كتابه الكريم حيث قال: ] واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيئا و رفعناه مكانا عليا[{مريم 56-57} و عن مكانته العالية جاء في الحديث الصحيح الذي يرويه البخاري و مسلم أن النبي صلى الله عليه التقى بإدريس في السماء الرابعة في يوم الإسراء ، في ليلة الإسراء و المعراج ، التقى بإدريس بمكان عال عظيم في السماء الرابعة و جاء عن ابن جرير رواية تشرح هذا الأمر و كيف المقصود برفعناه مكانا عليا يذكرهما معظم المفسرون و معظم رواة تاريخ القرون و لم أقع لها عن حديث صحيح و لكن بما أن الكل يذكرها أذكرها لكم يرويها ابن أبي حاتم و غيره عن هلال ابن يسار قال سأل ابن عباس كعب ابن أبي و أنا حاضر فقال له ما قول الله تعالى لإدريس]ورفعناه مكانا عليا[{مريم 57} ، فقال كعب و كانوا يسألون كعب في القضايا التي ليس لهم علم فيها لأن كعب عنده أيضا من علوم بني إسرائيل و كانوا يأخذون من بني إسرائيل إذا لم يجدوا شيئا و ابن عباس ما وجد شيئا في تفسير هذه الآية فسأل كعب و كعب يروي له من الإسرائيليات التي أمرنا أن لا نكذبها و لا نصدقها فالرواية الإسرائيلية في ذلك عن كعب قال أما إدريس فإن الله أوحى إليه إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم كل عمل الناس في زمانه كل الأعمال الصالحة تحسب و تحسب لإدريس كل يوم فتأخذ عملك و عمل كل الناس الذين في زمانك إكراما من الله سبحانه و تعالى و فضل فأحب أن يزداد عمله ، كل يوم له مثل أعمال كل البشر الذين أحياء فأحب أن يزداد منها يزداد عمله كل يوم له مثل هذا فأتاه خليل له من الملائكة ، ملك بينه وبين إدريس خلة وحب فقال إن الله أوحى لي كذا وكذا أوحي إلي أنه يكتب لي من العمال مثل عمل بني أدم في زماني كله فَكَلِمْ ملك الموت حتى أزداد عملا يعني أُطلُب من ملك الموت يؤخرني حتى يزداد عملي فقال أنا لا أستطيع لكن دعنا نحاول فحمله بين جناحيه لأن الأنبياء لهم وضع خاص لا يموتون إلا إذا استأذنهم ملك الموت ، لا يقبض أرواحهم إلا بعدما يستأذنهم وهذا حتى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لما خير النبي صلى الله عليه وسلم قال بل الرفيق الأعلى من الجنة فسيخيرون ، فحمله بين جناحيه ثم صعد إلى السماء ، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت فكلمه هذا الملك وطلب منه أن يؤجل إدريس فقال وأين إدريس قال هو ذا على ظهري أنا حامله معي فقال ملك الموت يا للعجب بعثت يعني أن الله سبحانه وتعالى أرسلني وقال لي أقبض روح إدريس في السماء الرابعة ، فجعلت أقول كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض من ذا الذي يأتي به إلى السماء الرابعة . فَقُبِضَتْ روح إدريس عليه السلام في السماء الرابعة فذلك قول الله عز وجل ] ورفعناه مكانا عليا [{مريم 57} رفعه الله سبحانه وتعالى كما رفع عيسى عليه السلام لكن عيسى لم يقبض بعد أما إدريس فقبض عليه السلام ومات إدريس عليه السلام ولم يبعث نبي تُرك البشر على شريعة شيث وشريعة إدريس وشريعة أدم ، وانتشر الفساد وبدء الناس يزدادون في فسادهم لكن ظَلُوا على التوحيد لم تنتشر بينهم الأصنام ظَلُوا على التوحيد ألف سنة بعد أدم عليه السلام كما عم فيهم الفسق و الفجور لكن ما عبدوا الأصنام وهذا قول الله عز وجل ]كان الناس أمة واحدة[{البقرة 211}إلى أن بدء الناس يعبدون الأصنام.
كيف بدأت عبادة الأصنام ، مع تقدم المدة ألف سنة بعد موت أدم ، مرت مدة طويلة و الناس موحدين لكن انتشرت المعاصي و الفساد وكان فيهم بعض الرجال الصالحين فكان الناس يحبونهم ويتقربون إليهم وكان هذا بين الناس منتشر ، يروي البخاري عن ابن عباس في تفسير قول اله تعالى ] وقالوا لا تذرن ألهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا [{نوح 23-24 }قال هذه أسماء رجال صالحين كانوا من قوم نوح من قبيلة نوح فلما هلكوا مات الصالحون أوحى الشيطان إلى قومهم انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا ، في المكان الذي كان يعض ويُذكر فيه الناس حُطوا مكانه علامة حُطوا حجر وسموها بأسمائهم سموا الحجر مكانه حتى تذكرون لكي لا تنسون مواعظ وأذكار الصالين ضعوا مكانها أحجارا وسموها بأسمائها ففعلوا ذلك ،فهذا حجر ود وهذا حجر يعوق وهذا حجر نسر وهكذا ، ففعلوا فلم تُعْبد ما عبدوها وظَلَّ الناس على التوحيد فلما مات هذا الجيل العارفين قصة هذه الأحجار وجاءت الأجيال التي بعدها ولم تعرف قصتها فبدؤوا يتبركون بها ويتمسحون بها وانْتُسِخَ العلم وزال وعُبِدت قال ابن عباس وصارت هذه الأوثان التي كانت في قوم نوح صارت في العرب فيما بعد فهذا قول الله سبحانه وتعالى ] وقالوا لا تذرن ألهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا[ {نوح 23-24}أشخاص صالحين ، عُبِدت الأصنام التي جعلت علامة لهم وانتشر الشرك وصار هنـــــــوح عليه الســـلام
نوح ابن لامك ابن متوشلخ ابن إدريس فإدريس يكون أبو جده لكن كانوا يُعَمِرون كل واحد يعيش مئات السنين في ذلك الوقت ، نوح عليه السلام عاش أكثر من ألف سنة كانوا يعيشون أعمارا طويلة فخلال هذا الوقت انتشر الكفر و الشرك وعبدت الأصنام فعندها بُعِثَ نوح عليه السلام ، جاء في حديث البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان بين أدم ونوح عشرة قرون ، القرن 100 سنة فألف سنة بعد أدم كلها على الإسلام ثم انتشر الشرك .
إذا بعد أدم ظل الناس على الإسلام على التوحيد بدون إشراك لكن الفجور والمعاصي متفشية إلى أن وسوس لهم الشيطان فعبدوا الأصنام حتى صارت هي الأصل واختفى الإيمان اختفى التوحيد اختفت عبادة الله الواحد وصار الشرك وجاء نوح عليه السلام وبذل جهدا عظيما في الدعوة لله عز وجل يقول الله سبحانه وتعالى) إنَّا أرسلنا نوحا[ {نوح 1} رسول إلى قومه )أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم({نوح 1} قبل أن ينزل العذاب أنذرهم فذهب إليهم خائف من العذاب أن ينزل عليهم )قَالَ َيا قَوْم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجلٍ مسمى إنَّ أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون( {نوح 2-4}وبذل جهدا عظيما يذهب إليهم في البيوت في الاجتماعات بالليل وبالنهار يعلن لهم ويسر لهم يكلمهم جماعات يكلمهم أفرادا 950 سنة وهو يدعو )قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم( {نوح 5-7} لا يريدون أن يسمعوا ،لما يأتيهم نوح يغلقون أذانهم)جعلوا أصابعهم في آذانهم واسْتَغْشَوْا ثيابهم( {نوح 7}كل واحد يغطي بثيابه يغطي نفسه ويبتعد لا يرون ولا يسمعون )واسْتَغْشَوْا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا ثم إني دعوتهم جهارا ( {نوح 7-8} ، بالإعلان)ثم إني أعلنت لهم و أسررت لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nouzacosta.ahlamontada.com
 
قصص الانبياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الغموض :: قسم ملوك الاسلام :: القصص والعبر-
انتقل الى: