مملكة الغموض
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، ((اخي الزائر الكريم اختي الزائرة الكريمة )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا منتدى مملكة الغموض
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
نتمنى ان تتشرف بالتسجيل معنا
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

مملكة الغموض


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر الكريم ;عزيزتي الزائرة الكريمة;حللت أهلا ووطنت سهلا;مرحبا بك بين إخوانك و أخواتك زيارتك تسرنا وغيابك يضرنا ومشاركتك معنا تشرفنا إن شاء الله تستمتع(ي) و تفيد(ي) وتستفيد(ي) معنا نحن بانتظار مشاركتك معنا الى ذلك الحين نحن سعداء بتواجدك معنا♥️ •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لقد تم تعديل المنتدى وإضافة بعض اللمسات عليه ونتمنى ان تشاركوا في تطويره عن طريق مساهماتكم القيمة •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•يمكن للزوار الكرام المشاركة بطلباتهم واقتراحاتهم في بعض أقسام المنتدى •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض منتدى شامل لكل المواضيع التي تهم المجتمع بكل الجوانب الدينية والصحية والفكرية وغيرها الكثير الكثير•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•قريبا ان شاء الله سيتم إنشاء قسم جديد خاص بالأناشيد •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لا تستطيع إدارة المنتدى مراقبة جميع المشاركات اليومية وعليه ففي حالة ما إذا وجدتم أي مخالفة داخل أقسام المنتدى فرجاءا قوموا بإبلاغ الإدارة مباشرة•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• تسمح لكم إدارة منتدى مملكة الغموض بالتسجيل في المنتدى والمساهمة فيه بكل حرية في إطار الاحترام الشامل وفي حالة ما إن لم يعجبكم الوضع يمكنكم مراسلة الإدارة مباشرة لإلغاء العضوية في حين تظل عضويتكم ثابتة في حالة ما إن شملنا تطلعاتكم ونال المنتدى بجل أقسامه إعجابكم وهذا ما نتمناه حقا •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 قصص الانبياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysteriousa nouzacosta
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: قصص الانبياء   الإثنين مارس 21, 2011 2:11 am

لكن فيهم البياض على السمار و حام و في ولد حام سواد و شئ من البياض أكثرهم بالسواد و يافث و فيهم الشقرة و الحمرة ، العرب من ذرية سام و كذلك بني إسرائيل ، الأفارقة من ذرية حام و الأتراك و أهل الشرق و آسيا و أوروبا هؤلاء من ذرية يافث ، عاش نوح عليه السلام بعد الطوفان 350 سنة ، 350 سنة بعد الطوفان في عبادة الله عز و جل )كان عبدا شكورا ( {الإسراء 3} كما وصفه الله سبحانه و تعالى جاء في الحديث عن ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه و سلم يصف صيام نوح قال كان نوح يصوم الدهر إلا في الأعياد ، يوم العيد كان يفطر و باقي الأيام كلها كان صيام ، و مات نوح عليه السلام و دفن في أرجح الروايات ، دفن بمكة و بعض الروايات تشير أنه دفن في كرك البقاع في لبنان في كرك البقاع ، حياة البشر بعد نوح قصة هود عليه السلام و صالح عليه السلام و ما جاء بعدهما .و الأصل حتى لم تعرف البشر موحد ، كلهم كفروا إلا نوح عليه السلام بقي هو الوحيد على التوحيد .
هود عليه السـلام
هو هود ابن عبد الله ابن رباح ابن جارود ابن عاد ابن عوس ابن أرم ابن سام ابن نوح عليه السلام ومن هنا يسمى قوم هود يسمون عاد و أيضا يسمون إرم لأنهم هؤلاء أجداد هود عليه السلام و كان قوم هود عاد يسكنون في منطقة تسمى الأحقاف و هذا نسبة إلى سورة الأحقاف نسبة إلى المكان التي كانت تسكنه عاد و هي جبال من الرمل ، الأحقاف معناها جبال من الرمل و هذه كانت في اليمن بين عمان و حضرموت هذه المنطقة بين عمان و حضرموت بأرض مطلة على البحر يقال لها الشِحْر منطقة تسمى الشحر في اليمن يقول الله سبحانه و تعالى )واذكر أخا عاد( {الأحقاف 20 } الذي هو هود عليه السلام ) واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف({الأحقاف 20 }فهذا مكانهم بالأحقاف و كانوا يتفننون في صناعتهم و مساكنهم و كانت أحب المساكن إليهم الخيام لكنها ما كانت خياما عادية كانت خياما ضخمة جدا يتفننون بها و يتفاخرون بها فقال الله سبحانه وتعالى ) ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرمذات العماد( {الفجر 6-7} العماد يعني العواميد الضخمة التي كانت خيامهم يقول الله سبحانه وتعالى عن تفننهم و صناعتهم ) إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد( {الفجر 7-8 } تفننوا في الصناعة و بالذات في المساكن و المدن و الشوارع حتى كانت تروى عنهم العجائب في ذلك فكانت لهم مساكن السهول يسكنون في الخيام و كانوا يصنعون القصور في الجبال مع أنهم كانوا يسكنون السهول لكن لعب و عبث و كانت لهم شوارع ضخمة في مدنهم حتى يبالغ بعض الرواة أنه كانت أسوارهم من ذهب وفضة والله أعلم لكن بالتأكيد الذي جرى في عاد لم يجري في أي مكان أخر ) لم يخلق مثلها في البلاد({الفجر 8 }بلغوا من الحضارة ومن الصناعة الشيء الهائل العظيم وكانوا عربا كانوا يتكلمون اللغة العربية وهود عليه السلام عربي جاء ذلك في حديث يرويه ابن حبان في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث أبا ذر عن الأنبياء فقال في الحديث منهم أربعة من العرب ، الأنبياء فيهم أربعة من العرب هود ، صالح و شعيب و نبيك يا أبا ذر عليهم الصلاة و السلام و العرب الذين جاءوا قبل إسماعيل عليه السلام يسمون العرب العاربة و من أشهرهم عاد و ثمود و جرهم و أُمَيْم و مدين وقحطان و غيرهم هذه أشهر القبائل العرب العاربة التي جاءت قبل إسماعيل عليه السلام أما العرب المستعربة فهم الذين جاءوا بعد إسماعيل عليه السلام من ذرية إسماعيل عليه السلام ، إسماعيل عليه السلام ما كان عربيا إنما كان كنعانيا لكنه لما وصفه أبوه في مكة و خالط العرب و صار من أفصحهم نشأ بين العرب حتى يقولون أنه كان أفصح العرب و منه جاءت فصاحة العرب و فصاحة النبي صلى الله عليه و سلم بعد نوح عليه السلام و بعد الطوفان و القضاء على البشر في كل الأرض بدأ البشر ينتشرون مرة أخرى من المنطقة التي سكنها نوح عليه السلام و قد سكن في شمال الشام ، مناطق جنوب تركيا ، شمال الشام و منها انتشر الناس في فلسطين و الشام و منها انتقلوا إلى الجزيرة و عاد وصلوا إلى جنوب الجزيرة و كان الناس كلهم عل التوحيد بعدما دمرت الأرض ما بقي إلا ذرية نوح عليه السلام فكانوا موحدين إلى أن جاءت عاد و وسوس لهم الشيطان مع تطاول المدة فبدءوا يعبدون الأصنام مرة أخرى أول من عبد الأصنام بعد نوح عليه السلام كانت عاد و كانوا كما ذكرنا من الحضارة بالشيء العجيب و كانوا أيضا الله سبحانه و تعالى أمدهم بالضخامة كانوا ضخاما جاء ذلك في القرآن و يصفهم المفسرون بأنهم بيض طوال ضخام الأجسام ضخمة جدا لما نقول ضخمة نتكلم عن ذرية آدم عليه السلام آدم عليه السلام 60 ذراعا في السماء فكانوا بهذا الطول تقريبا شئ ضخم يقول الله سبحانه و تعالى عن ذلك في الكتاب ) واذكروا إذ جعلكم({الأعراف 68 } هود يكلمهم يكلم قومه ) واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون({الأعراف 68 } هم الذين حكموا بعد نوح عليه السلام ) و زادكم فيالخلق بصطة( {الأعراف 68 }أجسام مبسوطة ضخمة )فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون( {الأعراف 68 } و وصف الله سبحانه و تعالى الحضارة و التطور العمراني الذي كان في عاد علة لسان هود عليه السلام حيث قال ) أتَبْنونَ بكل ريع آية تعبثون( {الشعراء 128 } الريع هو المكان المرتفع و الآية المعجزة الشيء العجيب فكانوا يصنعون القصور على رؤوس الجبال فيقول لهم أنتم تسكنون السهول و تصنعون القصور على رؤوس الجبال لماذا عبث لعب لكن هكذا وصل بهم الأمر و القوة و الحضارة ) أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون({الشعراء 128-129 }و المصانع قيل أماكن الصناعة و قيل عنها المياه كانت لهم مصرف للمياه و قيل عنها أنها القصور الضخمة )وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بَطشتم جبارين({الشعراء 129-130 } و صلت بهم القوة أنه ما أحد وقف أمامهم كانوا هم المسيطرين على كل البشر في ذلك الوقت ) فاتقوا الله وأطيعون واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون( {الشعراء131-132 } أمدكم الله سبحانه و تعالى ، أنعم عليهم بالنعم ) أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون( {الشعراء 133 -134 } إذ كل أسباب الحضارة و النعيم كانت عندهم ، المياه الجنات ، الأولاد ، الأموال القوة الأجسام المصانع كل شئ كان لعاد لكنهم ما حمدوا الله سبحانه وتعالى ) فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق( {فصلت 14 } لما وصل عندهم الأمر و سيطروا على البشر بدءوا يتكبرون بدل أن يحمدوا الله عز و جل تكبروا ، دائما الكبر هو أساس البلاء منذ معصية إبليس لعنه الله )فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق( {فصلت 14 } و بدل أن يحمدوا الله عز و جل ماذا قالوا) وقالوا من أشد منَّا قوة( {فصلت 14 } و عاندوا الله عز وجل ) أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة( {فصلت 14 } فلما كفروا بعث الله تعالى إليهم هود و بدأ هود يدعوهم ) وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم أعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا نراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أَوَ عَجِبْتُم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ( {الأعراف 64 -68} ذكرهم بالنعم العظيمة لكنهم أصروا و ظل هود عليه السلام يدعوهم فقال لهم )وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم أعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون( {هود 50 }تكذبون بصناعة عبادة الأصنام هذه و تتخذونها من دون الله ) يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن اجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين( {هود 51-52 } ، فدعاهم و دعاهم فماذا كان رد عاد فبدءوا يسخرون منه كما سخر قوم نوح من نوح فقالوا له ) إنا لنراك في سفاهة ( {الأعراف 65 }أنت سفيه و قالوا له )إن نقول إلا إعتراك بعض آلهتنا بسوء( {هود 54 }فيه واحد من هذه الآلهة من الأصنام أصابك بشيء أنت مريض بسبب عداوتك للأصنام أضروك و قالوا له كذلك )و قال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا( {المؤمنون 33 } وصلوا إلى ترف شئ عجيب )ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه و يشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم أنكم إذا متم و كنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون هيهات هَيْهَاتَ لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين( {المؤمنون 33-38 }و ظل يدعوهم ، يدعوهم فوصلوا إلى نقطة حيث قالوا ) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين إنْ هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعذبين( {الشعراء 136-138 } فأصروا إصرارا كاملا على التكذيب ، لما وصلوا إلى هذا الأمر تحداهم عاندوه فتحداهم قال لهم Smile قال إني أشهد الله أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون({هود 54 } نفس القولة التي قالها نوح عليه السلام لقومه ، تحداهم ) فأجمعوا أمركم( {يونس 71 }أجمعوا أنصاركم و لا تمهلوني لا تعطوني مهلة لا تنتظرون ثم دعا الله سبحانه وتعالى قال )قال رب انصرني بما كذبون( {المؤمنون 39 } قال عز و جل )قال عما قليلليصبحن نادمين( {المؤمنون 40 } كيف عاقبهم الله سبحانه وتعالى على فعلتهم على إنكارهم على عنادهم و تكذيبهم و استهزائهم بهذا النبي الكريم عذبهم الله سبحانه وتعالى بالريح ، ريح ليس كمثلها في التاريخ ، انقطع عنهم المطر و بدأ الجدب و بدأت الثمار تموت و الأشجار تموت و أخذوا يطمعون في المطر و يطمعون و في يوم من يوم عندما أراد الله سبحانه وتعالى أن يعذبهم إذ أقبلت سحابة سوداء من بعيد فاستبشروا قالوا خير جاء الغيث جاء المطر ) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا( {الأحقاف 23 }جاءت الغيوم و فيها المطر)بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شئ بأمر ربها فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم( {الأحقاف 23-24 } دمرت كل شئ كل ثمارهم كل خيمهم كل أشجارهم كل مصانعهم كل شئ ما بقي عندهم إلا المساكن التي نحتوها في الجبال و كل شئ دمر ) كذلك نجزي القوم المجرمين( {الأحقاف 24 } و وصف الله سبحانه و تعالى هذا التدمير في آيات كريمات فقال ) وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ({الذاريات 41-42 } تفتت كل شئ ، الرميم : الرماد مثل الرماد التراب المكسر فدمرت كل شئ و يقول الله تعالى )كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنَّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر( {القمر 18-20}أعجاز نخل جذوع النخل منقعر ليس لها رؤوس نخلة بدون رأس كانت الريح تأخذ الواحد على ضخامته فتطير به فتدقه في الأرض فينفصل رأسه على جسمه فيترك جسدا بدون رأس) كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر({القمر 20-21 })وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما( {الحاقة 5-6 } حسمت الأمر قطعتهم قطعا )فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية( {الحاقة 6-7 } ما بقي شئ و نجى الله سبحانه و تعالى هود يقول الله سبحانه و تعالى )فأنجيناه({الأعراف 71 }كانت الريح و هو موجود تصيبهم كلهم إلا المكان الذي فيه هود و من معه كل ما حوله يتحطم قالوا في حظيرة و معه بهائم و حيوانات و من آمن به فكل شئ حوله يتحطم و لم يمس المؤمنين شئ فسبحان القائل عز و جل ) فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذَّبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين( {الأعراف 71 }و يقول تعالى )ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتَّبَعوا أمر كل جبار عنيد وأتْبِعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إنَّ عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود( {هود 57-59 }فكانت هذه نهاية عاد و عاش بعدها المؤمنون في ذلك المكان و مات هود عليه السلام و دفن بحضرموت و مرت الأيام و رجع الناس مرة أخرى إلى الكفر بوسوسة من إبليس اللعين الذي لا يترك البشر و انتشر الكفر مرة أخرى و جاء هذه المرة نبي كريم آخر هو صالح عليه السلام. صالح عليه السلام

صالح نبي عربي من أحفاد ثمود هو صالح ابن عبيد ابن إساء ابن ماشط ابن عبيد ابن حاذر ابن ثمود ابن عاد ابن إرم ابن سام ابن نوح فهو من ثمود و ثمود من بني عاد ثمود تركوا اليمن وانتقلوا إلى شمال الجزيرة وسكنوا في منطقة تسمى الحِجْر وهذا اسم كريم أخر لسورة أخرى في القرآن ، سورة هود وسورة الِجْر وسورة الأحقاف كلها تتكلم عن هذه القصص يقول الله سبحانه وتعالى )ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين( {الحجر 80 } أصحاب الحجر هم ثمود قوم صالح ، سكنوا في مدائن صالح في الِجْر وهي منطقة شمال غرب المدينة المنورة 380كلم ، ونحتوا لهم المساكن في الجبال ورثوا هذه الصناعة من عاد يقول الله سبحانه وتعالى)وثمود الذين جابوا الصخر بالواد( {الفجر 9 }جابوا الصخر يعني قطعوا الصخر )وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم( {العنكبوت 38 } مساكنهم مازالت موجودة ، والله سبحانه وتعالى ذكر لنا كيف كانوا ينحتون الجبال قدرة عجيبة وقوة هائلة)واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد( {الأعراف 73 }بعد عاد هم الذين حكموا وورثوا الأرض )واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تَعْثَوْا في الأرض مفسدين({الأعراف 73 }نفس طريقة عاد لأنهم من قوم عاد ورثة عاد وكان الله سبحانه وتعالى أيضا أنعم عليهم كما أنعم على عاد ، جاءهم نعيم كبير لعلهم يتعظون مما حدث لعاد الله يقول سبحانه وتعالى على لسان صالح )أتتركون فيما هاهنا آمنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم( {الشعراء 146-148 } كثير منتشر وهضيم سهل الهضم، نعم تلو النعم)وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين فاتقوا الله وأطيعون( {الشعراء 149-150 } نفس طريقة عاد سهول فيها البيوت وجبال فيها القصور ، جنات ،نعيم ،عيون ،نخيل جدد لهم الله سبحانه وتعالى التجربة وأعطاهم الفرصة لعلهم يتعظون لما حدث لعاد لكنهم كفروا بالله رغم كل هذا و ما اعتبروا و ما تعلموا الدروس و عبدوا الأصنام فبعث الله تعالى من بينهم أخاهم صالحا عليه السلام و كان حكيما عاقلا عالما قبل النبوة يرجعون إليه في مشورتهم و كان من أسرة كريمة شريفة بينهم فكانوا يتأملون أن يكون له شأن بينهم فلما طالبهم بالإيمان و عبادة الله الواحد لا إله إلا هو رفضوا و قالوا له: ) قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا( {هود 61 } كنا نأمل فيك ، كنا نرجو فيك أن يكون لك شأن بيننا الآن بدأت تطلع لنا بهذا الكلام فظل يدعوهم عليه السلام قال)قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ({هود 60 } دعوة كل الأنبياء ، كل الأنبياء)قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها({هود 60 }أي استعمركم فيها عمرتموها بالعمران ) فاستغفروه ثم توبوا إليه إنَّ ربي قريب مجيب({هود 60 }و قال لهم ) يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون({النمل 48 }وقال)فاتقوا الله و أطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون({الشعراء150-152 } ذكرهم و وعظهم كما وعظ هود عاد لكنهم أبوا و رفضوا كما رفضت عاد ) ألْقِيَ الذكر عليه من بيننا({القمر25 }هو الوحيد الذي تأتيه الرسالة من بيننا كلنا ) بل هو كذاب أشر({القمر25 }و قالوا له أنت مسحور )قالوا إنما أنت من المسحرين({الشعراء 153 } و جاءوا للمؤمنين الذين آمنوا معه فقالوا هل آمنتم بصالح قالوا نعم )قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون({الأعراف 75 }كل شئ تؤمنون به سنكفر به فظل صالح يدعوهم عليه السلام و يدعوهم و وصل بهم الأمر إلى أنهم بدءوا يطردونه )قالوا اطيرنا بك وبمن معك ({النمل 49 }يعني لا نريد أن نراك أنت شؤم علينا كلما رأيناك تأتينا البلاء و المصائب أنت شؤم علينا ابتعد عنا ) قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون({النمل 49 }فوصل الأمر إلى العداء الكامل و وصل الأمر إلى أنهم يرفضون أن يجلسوا معه يتشاءمون به فلما وصل الأمر إلى ذلك حذرهم ، أنذرهم فقال : )قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة({هود 62 }افترضوا أني كنت على الحق و الله سبحانه وتعالى آتاني النبوة)فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير({هود 62 }افترضوا أني نبي و أنتم تأمرونني بالمعصية و لو عصيته أخسر و أنتم تخسرون فعندها تحدوه )ما أنت إلا بشر مثلنا فات بآية إن كنت من الصادقين ({الشعراء 154 } تريدنا أن نتبعك آت بأية و بدءوا يشترطونه قالوا ما نقبل أي آية نحن نريد أن نختار الآية نريد هذه الصخرة العظيمة عندهم صخرة عظيمة كبيرة جدا نريد هذه الصخرة أن تنشق و تخرج منها ناقة و بدءوا يتفننون جالسين يبحثون هؤلاء الملأ الكبار فقال واحد و لا بد أن تكون حامل بعشرة أشهر فقال الآخر لازم يكون لونها أحمر و قال الآخر لازم يكون صوفها كثير ، واحد قال لازم تكون ضخمة جدا أضخم ناقة رأيناها في حياتنا قال واحد لازم تكون ضخامتها بحيث هي تشرب من البئر يوم و نحن نشرب يوم و بدءوا يتفننون و قال لهم صالح عليه السلام إن جاءتكم هذه الآية تؤمنون قالوا بلى قال فاجمعوا الناس فجمعوا الناس في اليوم الموعود و دعا صالح عليه السلام ربه و تزلزلت الأرض و انشقت الصخرة أمام أعينهم و تخرج من داخل الصخرة ناقة ضخمة من أضخم ما رأوا في حياتهم ، بل أضخم ناقة في التاريخ شئ هائل ضخم ناقة واحدة تشرب ماء يكفي قرية كاملة و حامل في شهرها العاشر على وشك الولادة بالوصف الذي وصفوه يقول الله سبحانه وتعالى على لسان صالح : ) ويا قوم هذه ناقةالله({هود 63 }ناقة ليست مولودة من النوق و إنما مخلوقة خلقا ناقة الله، خلقها الله تعالى بلا أبوين ، ) هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب({هود 63}و حدد لهم الشروط )قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم({الشعراء 155 }أنتم تشربون من البئر يوم و هي تشرب يوم و لا تمسوها ) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم({الشعراء 156 } أي أذى يحدث للناقة سيصيبكم العذاب يقول الله سبحانه وتعالى : ) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم({القمر27 }إختبار كانت ) فارتقبهم واصطبر ونبئهم أنَّ الماء قسمة بينهم كل شِرْبٍ محتضر({القمر27-28 } و نبههم لا تعتدوا على الناقة و لا تمنعوها من الماء )فقال لهم رسول الله ناقة الله({الشمس 13 } إحذروا أن تمسوها هذا معنى الآية ) ناقة الله و سقياها ({الشمس 13 }لا تمنعوها من الشرب و لا تؤذوها فلما رأى الناس هذه الآية المعجزة انقسم الناس، فقليل منهم آمن و اتبعوا صالح عليه السلام و أما أكثرهم أكثر هؤلاء القوم أكثرهم ضلوا على الكفر بعد أن رأوا الآية بعينهم ضلوا على الكفر يقول الله سبحانه وتعالى عن الآية التي رأوها )فظلموا بها({الإسراء 59}رأوا الآية فظلموا بها أنتم طلبتم الآية و جاءتكم على ما وصفتم و ما أردتم لكنهم أصروا و ظلموا يقول الله سبحانه و تعالى ) وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين({الحجر 81 } و يقول الله سبحانه وتعالى )وآتينا ثمود الناقة مبصرة({الإسراء 59 }آية واضحة ما فيها شك و لا أحد يقول عنا مسحورين ظلت هذه الناقة بينهم تمشي بينهم تشرب يوم و هم يشربون يوم و يحلبونها و ولدت أمام أعينهم و جاء ولدها ، فصيلها ، جاء على شكلها فتعجبوا ، نفس شكلها بالضبط و كان يسير وراءها أينما صارت يعني ما فيه مجال للسحر آية مبصرة واضحة و ملاحظات السحر تنتهي ، عاشت بينهم فترة طويلة ، عاشت بينهم )وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا({الإسراء 59 } و ظلوا متعجبين من هذه الناقة لكنهم ما آمن منهم إلا قليل و ظلت الناقة بينهم يشربون يوما من البئر و يأخذون ما يحتاجونه من اليوم الثاني فإذا كان اليوم الثاني أقبلت الناقة إلى البئر هي و فصيلها و تشرب من البئر و تشرب طول الوقت و كانوا و هي تشرب يحلبونها و يشربون منها فتكفيهم جميعا حليبها يكفي القرية كلها فكانت ابنة لو آمنوا لكنهم كفروا و اجتمع الملأ و تحاورا في الأمر قالوا نخشى أن يتركنا الناس و يتبعون صالح و هذه الناقة آذتنا يوم كامل ما نمس الماء لازم ننتظرها تشرب ثم إن الناقة من ضخامتها إذا مشت تفر منها الأغنام و تفر منها الإبل يخافون منها، فأزعجتنا فلنتخلص منها فاجتمعوا و تحاوروا و تشاوروا و اختاروا رجلا منهم ذكره المؤرخون هو قدار ابن سالف ابن جدع باتفاق المؤرخين فنادوا قدار هذا و اتفقوا معه على قتل الناقة إذ ليس قدار هذا وحده الذي فعلها فالأمر تم بالاتفاق)فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر({القمر29-30 }يقول النبي صلى الله عليه و سلم عن قدار هذا هو أشقى الأولين و ذكره الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم ذكره ) فنادوا صاحبهم ({القمر29 }و ذكره في آية أخرى ) إذ انبعث أشقاها({الشمس 12}أشقى الناس فتحرك قدار و جاء بصاحب له فاتفقا على قتل الناقة ثم كان هو و صاحبه أنهم مجلس خمر و فساد مع مجموعة من أصحابهم كانوا تسعة يجتمعون على الفساد فتشاور قدار مع هؤلاء المشاركون في قتل الناقة فاتفقوا جميعا على أن يعاونوه ثم اجتمعوا مع الناس ، بدءوا يشاورون الناس لا تقولون نحن فعلنا ذلك وحدنا كلكم معنا فكل الناس أيدوهم في ذلك يقول الله سبحانه و تعالى) وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون({النمل 50 } شباب في منتهى الفساد ليس فيهم صلاح على الفساد الدائم يقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي يرويه البخاري و مسلم و أحمد و غيرهم يقول النبي صلى الله عليه و سلم ) إذ انبعث أشقاها({الشمس 12} انبعث لها رجل عارض عزيز منيع شديد قوي من عائلة معروفة عندهم و الكل منعه أعطاه التعهد بحمايته لو أراد أحد أن يصيبه بأذى ، كان منيعا في قومه في رهطه كما قال النبي صلى الله عليه و سلم و فعلا تحرك هؤلاء التسعة و تربصوا بالناقة و هي قادمة من الجبل ، كانت تنزل عليهم من الجبل تشرب و ترجع إلى الجبل كل يوم و في المكان الذي كانت فيه الصخرة ، ترجع إلى الصخرة كل يوم فانتظروها في الطريق فلما وصلت أمرهم قدار أن يهجموا عليها فلما هجموا عليها خافوا و هربوا ، لما اقتربوا منها شافوا ضخامتها خافوا و هربوا فضحك منهم قدار فتقدم إليها و ضربها على رجلها فعقرها العقر هو كسر الرجل فكسر رجلها فسقطت) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر({القمر 29}كسر الرجل ، يقول الله سبحانه و تعالى ) فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها فلا يخاف عقباها({الشمس 15} يقول الله تعالى عن عقر الناقة )فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم({الأعراف 76} و قالوا بعدما عقروها ) وقالوا يا صالح ايتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين({الأعراف 76}تحدي الآن عقروا الناقة و عقروا وراءها فصيلها لما ضربوا أمه هرب إلى الصخرة فتبعوه فأحاطوا به فرغى ثلاث مرات ، صوت عال فقتلوه ثم اجتمع أهل القرية يقطعون اللحم و يأكلون من الناقة فالكل شارك في هذه الجريمة إلا القوم المؤمنين الذين رفضوا هذا الفعل ، و تحدوا صالح عليه السلام فعندها لما جاء الخبر لصالح عليه السلام أسرع و إذا بالناقة مذبوحة و فصيلها مذبوح و الناس مجتمعين و يأكلون اللحم فناداهم يقول الله سبحانه وتعالى )فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب({هود 64} ثلاثة أيام فقط وكلكم تهلكون ، الآن بدأ التحدي ) ايتنا بما تعدنا({الأعراف 77}و جاء الرد مهلة ثلاثة أيام فقط ، اجتمع الناس و بدءوا يتحاورون في أمر صالح و هذا الإنذار الذي أعطاه إياهم قالوا نقتل صالح مع الناقة و بدأت المؤامرة على قتل صالح يقول الله سبحانه وتعالى : )وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون({النمل 50-51}إذن بعدما قتلوا الناقة الآن تآمروا على قتل صالح و فعلا استعدوا لقتل صالح ، و جهزوا هذا الرهط التسعة و معهم من يساعدهم و توجهوا إلى بيت صالح ليدمروه و يقتلوه هو و من معه يقول الله سبحانه و تعالى : )ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم إنَّا دمرناهم وقومهم أجمعين({النمل 52-53}أول تدمير نزل ، نزل بهؤلاء التسعة ارتجت عليهم الأرض و نزلت عليهم الصخور فقتلتهم)إنا دمرناهم وقومهم أجمعين({النمل 53} فبدأ التدمير بهؤلاء التسعة الذين يريدون قتل صالح عليه السلام ثم بدأ العذاب ، صالح عليه السلام في تلك الليلة التي دمر الله سبحانه و تعالى فيها أعداءه ، هؤلاء التسعة ، فر هو و من معه ، خرج من الحجر أصبح الناس و هم مشهد عجين ، في اليوم الأول من أيام الإنذار ، كل قوم صالح كل ثمود وجوههم صخب ، وجوه صفراء فبدءوا يبكون أول علامات الإنذار ، في اليوم الثاني انقلبت الوجوه فإذا هي حمراء ، في اليوم الثاني من أيام الإنذار ، في اليوم الثالث أصبحوا و كلهم وجوههم سوداء فأخذوا يبكون و يولولون و يصيحون و بدءوا يحفرون قبورهم ، خلاص عرفوا أن الأمر حق و أنه لا مفر و جاء العذاب ليس عذابا واحدا كما حدث لعاد ريح و ليس واحد كما حدث لقوم نوح الطوفان و إنما أصناف العذاب لأنهم جاءتهم آية على شروطهم و كفروا بها ، أول ما بدأ الأمر بدأت الرجفة ، بدأت الأرض تهتز فسقطوا على أرجلهم و ما استطاعوا يقفوا جثموا ، ما استطاعوا يقفوا ثم بدأت الصواعق تنزل عليهم ثم حسم الأمر بالصيحة أهلكتهم أجمعين يقول الله سبحانه و تعالى : ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين({الأعراف 77}سقطوا ما استطاعوا يقفوا يقول الله سبحانه و تعالى Smileوفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين({الذاريات 43} تمتعوا ثلاثة أيام )فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين({الذاريات 44-45} ما استطاعوا يقفوا و ما كانوا منتصرين يقول الله تعالى » وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها({هود 65-66}و يقول تعالى : ) إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر({القمر 31} دمرهم الله سبحانه و تعالى فتتهم فدمرت ثمود بأجمعها و نجى الله سبحانه و تعالى صالح و من معه ) فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إنَّ ربك هو القوي العزيز({هود 65} و بقيت آثارهم إلى اليوم من يمر في شمال غرب المدينة يرى مساكنهم إلى اليوم في مدائن صالح يقول الله سبحانه و تعالى : )فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إنَّ في ذلك لآية لقوم يعلمون({النمل 54} حتى لا تشكون في أن القصة حق ترك الله سبحانه وتعالى مساكنهم إلى اليوم ليراها الناس و هاجر صالح من ذلك المكان يقول الله سبحانه و تعالى Smile فتولى عنهم({الأعراف 78}و قال متحسرا على قومه ) فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين({الأعراف 78}و هاجر صالح عليه السلام و من معه إلى فلسطين ، الأرض المباركة و سكن في الرمية في مدينة الرمية و مات هناك عليه السلام يقول النبي صلى الله عليه و سلم لما كان في طريقه إلى غزوة تبوك مر على مدائن صالح فذهب بعض الصحابة فأخذوا الماء من أبار مدائن صالح و أخذوا بعض الأواني فالنبي صلى الله عليه و سلم أمر بالآنية أن تكسر و بالماء أن يغرق و بكل طعام صنع بمائهم أن يرمى و قد أمر النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي يرويه البخاري و مسلم [ لا تدخلوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nouzacosta.ahlamontada.com
 
قصص الانبياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الغموض :: قسم ملوك الاسلام :: القصص والعبر-
انتقل الى: