مملكة الغموض
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، ((اخي الزائر الكريم اختي الزائرة الكريمة )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا منتدى مملكة الغموض
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
نتمنى ان تتشرف بالتسجيل معنا
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

مملكة الغموض


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر الكريم ;عزيزتي الزائرة الكريمة;حللت أهلا ووطنت سهلا;مرحبا بك بين إخوانك و أخواتك زيارتك تسرنا وغيابك يضرنا ومشاركتك معنا تشرفنا إن شاء الله تستمتع(ي) و تفيد(ي) وتستفيد(ي) معنا نحن بانتظار مشاركتك معنا الى ذلك الحين نحن سعداء بتواجدك معنا♥️ •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لقد تم تعديل المنتدى وإضافة بعض اللمسات عليه ونتمنى ان تشاركوا في تطويره عن طريق مساهماتكم القيمة •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•يمكن للزوار الكرام المشاركة بطلباتهم واقتراحاتهم في بعض أقسام المنتدى •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض منتدى شامل لكل المواضيع التي تهم المجتمع بكل الجوانب الدينية والصحية والفكرية وغيرها الكثير الكثير•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•قريبا ان شاء الله سيتم إنشاء قسم جديد خاص بالأناشيد •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لا تستطيع إدارة المنتدى مراقبة جميع المشاركات اليومية وعليه ففي حالة ما إذا وجدتم أي مخالفة داخل أقسام المنتدى فرجاءا قوموا بإبلاغ الإدارة مباشرة•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• تسمح لكم إدارة منتدى مملكة الغموض بالتسجيل في المنتدى والمساهمة فيه بكل حرية في إطار الاحترام الشامل وفي حالة ما إن لم يعجبكم الوضع يمكنكم مراسلة الإدارة مباشرة لإلغاء العضوية في حين تظل عضويتكم ثابتة في حالة ما إن شملنا تطلعاتكم ونال المنتدى بجل أقسامه إعجابكم وهذا ما نتمناه حقا •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 قصص الانبياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysteriousa nouzacosta
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: قصص الانبياء   الإثنين مارس 21, 2011 2:13 am

على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين ] لا أحد يزور مدائن صالح يتفرج عليها كما يتفرج على الآثار الرومانية و غيرها ما تدخل هذه الأماكن إلا و تتذكر قدرة الله عز و جل و جبروت الله عز و جل الذي تبدى في هؤلاء فما تدخلها إلا باكيا و في رواية أخرى فإن لم تبكوا فتباكوا لأن لا تكونوا من القوم الظالمين) ألا إنَّ ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود({هود 67}و هكذا انتهت قصة ثمود مع صالح التي ذكرت في القرآن أكثر من 26 مرة موعظة و ذكرى للمؤمنين و عاش الناس و رجع الإيمان مرة أخرى ثم بدأ الانحراف من جديد و جاءت وسوسة الشيطان من جديد و انتشر الكفر و بعث الله تعالى في هذه المرة نبي هو من أعظم الأنبياء من أولي العزم من الرسل أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام. إبراهيم عليه السلام

هو إبراهيم ابن تارح و يسمى آزر و آزر لقد كان يساعد قومه يؤازرهم فسمي آزر و ذكرت قصة إبراهيم عليه السلام في كتاب الله في 73 موضع انظروا عظمة هذا المكان هذه القصة 25 سورة 73 موضع تذكر قصة إبراهيم عليه السلام و هو من سلالة سام ابن نوح عليه السلام كان في شمال العراق في بابل ، بابل المدينة المعروفة إلى اليوم و كانت مدينة عظيمة فيها حضارة كبيرة انتشرت فيها عبادة الأصنام يقول الله سبحانه و تعالى )وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا({العنكبوت 24} و كانوا لا يعبدون الله و يشركون به الأصنام ) إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين({الأنبياء 52-53}و يقول الله سبحانه و تعالى عن عبادتهم للأصنام)واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون({الشعراء 69-74} إذن أمر توارثوه و بدأ ينبههم أن الإنسان لماذا يعبد الإله ، يعبد الإله حتى إذا احتاج يدعوه فيستجيب له و يقضي له حاجته و يعبد الإله حتى يشرع له و يريه الحق و السير على الطريق المستقيم لهذا يعبد الله حتى ينفعه و يمنع عنه الضرر هؤلاء آلهة لا تسمع و لا تنفع و لا تضر كيف تعبدونها لكنه التقليد الأعمى و تعطيل العقل البشري هذا الذي صنع الإله ذلك و بدأ إبراهيم يدعوهم بإلحاح )ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل({الأنبياء 51} ما عبد الأصنام لحظة واحدة ) ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا بهعالمين({الأنبياء 51}و أخذ يدعو قومه و بدأ بأبيه يقول الله سبحانه و تعالى ) وأذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان({مريم 40-44}عبادة هؤلاء هي عبادة الشيطان ) يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم({مريم 44-46} يعنفهنا قال له راغب عن ، لا تريد )قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا({مريم 46}ابتعد عني واهجرني لا أريد أن أراك مليا يعني فترة طويلة لا أريد أن أراك أبدا فإبراهيم عليه السلام برفقه وحنانه على أبيه ) قال سلام عليك سأستغفر لك ربي({مريم 47} وعده أن يستغفر له لكن فيما بعد لما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه )وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إنَّ إبراهيم لأوَّاه حليم({التوبة 115}ولا يجوز أن يستغفر المؤمن للكافر على أمر محرم ، أن يستغفر المؤمن لكافر ميت ويقول الله يرحمه أو تذهب لتعزي أهله هذا لا يجوز ، لا يُسْتغفر لهؤلاء) لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا({مريم46-47}الحفاوة :المبالغة في الإكرام ، هكذا كان الله سبحانه وتعالى يكرم إبراهيم عليه السلام ولذلك كان يسمى خليل الرحمن والخلة امتلاك القلب بالحب فكان من أكثر الناس محبة عند الله ، واعتزلهم إبراهيم عليه السلام)وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا({مريم 48 } هنا كانإبراهيم عليه السلام شابا كان عمره حوالي 16 سنة شاب صغير وهو نبي كريم يدعو قومه بهذه الدعوة وبدء يفكر ماذا يفعل فعزم على أن يؤذي هذه الأصنام فبدأ يهدد بكسر الأصنام يقول الله سبحانه عن تهديد إبراهيم لهم بكسر أصنامهم)وتاللهلأكدن أصنامكم بعد أنْ تولوا مدبرين({الأنبياء 57}هذه القولة ما قالها في السر وإنما أعلنها وفي الآية الأخرى )قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم({الأنبياء 60}إذا المسألة كانت علنية ليس كما يقول بعض المفسرين قالها في سره)وتاللهلأكدن أصنامكم({الأنبياء 57}بل قالها علنا تحداهم بها وفعلا كان ينتظر يوم من الأيام ما يكون أحد عند الأصنام ، لكن هذه الأصنام آلهة دائما عندها الناس وكانوا يقربون لها الطعام يضعون الطعام عندها ويتركونه فترة ثم يأتون يأخذون هذا الطعام ويأكلونه لأنه باركته الآلهة ، فينتظر إبراهيم الفرصة بعدم وجود أي أحد عندها . وجاءت الفرصة السانحة كان لهم يوم عيد يخرجون فيه إلى خارج المدينة وهناك يلعبون ويمرحون ويأكلون ويتركون في هذه الفترة الطعام عند الآلهة حتى إذا أتوا في أخر النهار يأخذون الطعام المبارك فيأكلونه ، ي الرغبة قد تكون في الشيء وقد تكون عن الشيء فلما استعد الناس للخروج صبيحة يوم العيد وبدءوا يخرجون وإبراهيم عليه السلام جالس لا يريد الخروج فقالوا له مالك قال إني نظرت في النجوم فوجدت أني سأكون مريض إني سقيم يقول الني صلى الله عليه وسلم كذب عليهم لكنها كانت في الله ، كذب عليهم لكنها كانت في سبيل أن يكسر الأصنام في الله جاء ذلك في الآيات الكريمات)ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين وتالله لأكدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون({الأنبياء 51-58}وجاءت مسألة اعتذاره عن الخروج في قوله تعالى)فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم فتولوا عنه مدبرين({الصافات 88-90}تركوه وذهبوا ،)فراغ إلى ألهتهم({الصافات 91} فذهب إلى ألهتهم ، الآن مشهد ماذا حدث بعد أن خرج الناس وتولوا مدبرين إبراهيم عليه السلام استغل الفرصة وذهب إلى الآلهة ووجد أمامها الطعام طعام كثير كل الناس واضعة طعامها حتى تباركه والآلهة كثيرة والطعام لم يمس فقال ألا تأكلون يكلم الآلهة ،آلهة لا تأكل ولا تشرب وأمامهم هذا الطعام )مالكم لا تنطقونفراغ عليهم ضربا باليمين({الصافات 92-93}وفي الآية الأخرى )فجعلهم جذاذا({الأنبياء 58} فتتهم)إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون({الأنبياء 58}كسر الأصنام وذهب وترك الأصنام على هذا المشهد وترك كبير الأصنام الوحيد لم كسره وعلى رأسه علق المعول الآلة التي كسر بها )فأقبلوا إليه يزفون({الصافات 94}جاء الناس ووصلوا فتفاجئوا بالآلهة مكسرة ربهم مات ،ربهم قتل كيف يكون ذلك)قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين({الأنبياء 59}بعض الناس الذين سمعوا إبراهيم يهدد بكسر الآلهة )قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون({الأنبياء 60-61}فجيء بإبراهيم وأُعْلِنَ عن وقت المحاكمة واجتمع الناس كل الناس كل أهل بابل وهذا الذي كان يريده إبراهيم عليه السلام و بدأت المحاكمة)قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون({الأنبياء 62-63}هذا الكبير الذي بيده المعول الفأس هو الذي كسرهم انظروا الفأس عليه اسألوه وهو إلهكم وهو ربكم اسألوه )فرجعوا إلى أنفسهم({الأنبياء 64}إذا كل واحد يسأل نفسه كل الحاضرين رجعوا إلى أنفسهم ، صحيح كيف آلهة تتكسر وكيف كبير الآلهة لا ينطق الذي بيده الفأس ربما هو الذي كسرها ، رجعوا إلى أنفسهم بدءوا يحاورون أنفسهم )فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون({الأنبياء 64} لكن هل أمنوا فوسوس لهم الشيطان فانقلبوا بعدما الآيات الواضحة والعلامة الظاهرة والمنطق الواضح)فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم({الأنبياء 64-65}نكس على رأسه يعني صار عقله تحت لم يريدوا أن يحكموا عقولهم أوقفوا عمل العقل وأصبحت الرؤوس تحت ،صارت العقول تحت ردوا عليه) ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون الله مَالاَ ينفعكم شيئا ولا يضركم أُفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون({الأنبياء 65-66}الأمر واضح منطق ظاهر بين أتعبدون ما تنحتون ،أنتم صنعتم هذه الآلهة أنتم نحتموها تعبدونها والله خلقكم وما تعبدون . لكنهم بعدما أصروا بعد الآية الواضحة الظاهرة الآلهة تحطمت، أي شيء أكبر من ذلك بالنسبة إليهم لكنهم مع ذلك أصروا فعندها بدء التهديد بحرقه بالنار وفعلا )قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم({الصافات 97}ماذا فعلوا جعلوا منطقة أرض صماء ليست تراب ، أرض يابسة فأحاطوها بالحجارة و أمروا كل الناس حتى النساء و الأطفال أن يشاركوا قي وضع الأخشاب في هذا المكان فارتفعت الأخشاب وكثرت حتى صارت كالبنيان ثم أُشعلت النار وجاءوا بالمنجنيق و المنجنيق آلة يقذفون فيها الحجارة يضعون الحجر ويقطعون الحبل فترمي الحجر إلى مسافة بعيدة فوضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة المنجنيق في هذه الأثناء كان دعاء إبراهيم عليه السلام وهو دعاء المحتاج دعاء المنكوب دعاء المضطر يروي البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين أُلقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل يكفينا الله ولا نعتمد على غير الله، يكفيك الله لا تحتاج إلى غيره حسبنا الله يكفيك ونعم الوكيل لا نتوكل على أحد سواه ولذلك جاءت بعض الروايات وفيها ضعف أن إبراهيم عليه السلام بينما هو مقذوف في طريقه إلى النار جاءه جبريل فقال يا إبراهيم ألك حاجة فقال أما إليك فلا وأما إلى الله فنعم وفي رواية أخرى أن ملك المطر استأذن الله تعالى أن يُنزل المطر فيطفئ النار لكن كان أمر الله أعجل )قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ({الأنبياء 68} معجزة)وأرادوا به كيدا فجعلناهمالأخسرين({الأنبياء 69}وسقط إبراهيم عليه السلام في النار وجعلها الله عليه بردا يقول ابن عباس لو لم يقل الله تعالى سلاما لأذاه البرد ، النار لا تحرق إلا بأمر الله السكين لا تقطع إلا بأمر الله هذه المخلوقات ليست فيها قدرة بذاتها وإنما قدرتها من عند الله هو الذي يعطيها القدرة و هو الذي ينزع عنها القدرة ، وسقط إبراهيم في النار فما اشتعلت ثيابه حتى الثياب ما اشتعلت وما احترق منه إلا الحبل الذي كان مربوطا به ، احترق الحبل ولم يمس يده شيء فسبحان القادر عز وجل وظل الناس ينظرون المشهد ينتظرون النار تخمد وفجأة ينظرون وإذ إبراهيم عليه السلام في وسط النار متنعم جاءت الروايات أنه قال عليه السلام ما كانت أيام أنعم عندي من الوقت الذي كنت فيه في النار نعيم برد وسلام منتهى النعيم و الناس مشدودة واقف في وسط النار ينظرون إليه ولا يُحرق أي أية أي معجزة أمام أعينهم تحدث ثم يخرج إبراهيم عليه السلام آمنا من بين النار يخرج سليم ليس به سوء ومع ذلك لم يؤمن بإبراهيم عليه السلام إلا لوط طبعا كانت زوجته سارة أيضا آمنت به بعدما تزوجها لكن في هذا الوقت لم يؤمن به إلا لوط قوم بابل كلهم كفروا يقول الله تعالى )فآمن له لــوط({العنكبوت 25} فقط لوط عليه السلام الذي آمن والباقي كفروا لما حدث هذا يئس منهم يعني ماذا يريدون أكثر من ذلك الأصنام تكسرت والمعجزات رأوها كلهم أمام أعينهم ولم يؤمنوا فعزم على الهجرة .
سمع بالأخبار أخبار بابل ملك ذلك الزمان وفي رواية كان يحكم الأرض يحكم معظم الأرض هذا الملك هو النمرود ، وصلته الأخبار عن هذا الذي سقط في النار ولم يُحْرق فقال أتوني به فجيء به إلى النمرود فأخذ يحدثه يسأله عن ربه ) ألم تَرَ إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أنْ آتاه الله الملك({البقرة 257}ملك عظيم في رواية أنه ملك الأرض أربعة من بين هؤلاء النمرود ومن بينهم ذو القرنين ومن بينهم بختنصر الذي حرق اليهود وذبح اليهود فهؤلاء حكموا الأرض ، فكان النمرود حاكم مطلق في زمانهم فجيء بإبراهيم )ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أُحي وأُميت({البقرة 257}فأمر النمرود فجيء برجلين من السجن كان قد حكم عليهما بالموت قال هذان قد حكمت عليهما بالموت اقتلوا هذا وأطلقوا هذا ، أنا أحي وأميت، بأوامري يحي الناس ويموتون ، هذا شيء والذي يقصده إبراهيم عليه السلام شيء يقصد أصل الإحياء وأصل الموتفأحيانا من أراد أن يبين الفرق تأتيه بحجة أقوى وأفضل من أن تأتيه أو تناقشه في نفس الحجة )قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس منالمشرق فأت بها من المغرب({البقرة 257 }فانبهر ونكس رأسه وبهت فبهت الذي كفر والله لا يهدي الكافرين و لم يرد أن يتعرض لإبراهيم لمعرفته بما حدث له كيف نجى من النار فقال أٌخْرج عني لا نريدك عندنا ، فترك إبراهيم عليه السلام العراق وهاجر إلى الشام إلى سوريا وصل إلى منطقة حران و كان حينها قد تزوج بزوجته سارة ابنة عمه هاران . يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما خلق على الأرض أجمل من سارة إلا حواء أجمل نساء الأرض )فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم({العنكبوت 25}فهاجروا إلى الشام إلى أطراف فلسطين) ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي بركنا فيها للعالمين({الأنبياء 70}وصل إلى حران وسكن فيها وصار من بني حران صار من قومهم صارت بلده وبدء يدعو الناس في حران وكانوا يعبدون النجوم لم يكونوا يعبدون الأصنام فأراد إبراهيم عليه السلام أن يريهم أن عبادة النجوم باطلة، كانوا يتعبدون بالليل لأن عبادتهم النجوم فخرج معهم يوما من الأيام جاء ذلك في الآيات )وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض({الأنعام 76} الله سبحانه وتعالى فتح له فرأى النجوم ورأى المجرات ورأى الكواكب ، رأى ملكوت السماوات والأرض كشف الله له القصور والحجاب على أعين الناس فرأى ما لا تراه المراصد اليوم رآها إبراهيم عليه السلام )وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض الله وليكون من الموقنين({الأنعام 76}الذي يرى ملكوت السماوات والأرض يعبد النجوم وهذا من بلايا المفسرين ، بعض المفسرين يقولون إن إبراهيم عبد النجوم ثم هداه الله سبحانه وتعالى إلى عبادته ، هذا من الخلل والخطأ الجسيم الله سبحانه وتعالى يقول بعد أن أراه ملكوت السماوات والأرض بعد أن أراه إعجازه في السماء والأرض)لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون({غافر 56 } )وكأَيَّن من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون({يوسف 105 }رأى الملكوت رأى الإعجاز فأيقن بالله عز وجل ، أنظر الآية تقول{فلما }إذًا الفاء عطف واستئناف عطف على ما حدث بعدما رأى ملكوت السماوات والأرض خرج مع قوم حران في عبادتهم للنجوم )فلما جن عليه الليل رأى كوكبا({الأنعام 77 }ظهر كوكب ويقال هذا الكوكب هو الزهرة أقرب الكواكب إلينا ترونه واضحا في ليلة يكون فيها القمر إذا رأيت نجمة تلمع لمعان شديد قبل ظهور باقي النجوم ، هذه ليست نجمة هذا كوكب الزهرة يلمع كالنجم رأى كوكبا هو الزهرة وهم كانوا يرونه أيضا نجما، أنظر الآية دقيقة ما قال فرأى نجما ، الناس يظنون الزهرة نجما والحقيقة أنه كوكب والله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن)رأى كوكبا قال هذا ربي({الأنعام 77 } أنتم كل واحد يختار بعبده قال هذا شكله جميل هذا ربي لم يقل هذا يقصد ذلك استهزاء بهم كل واحد يُنَّقي له إله ينقي له نجمة يعبدها لما مضى الليل اختفت الزهرة أفل ربي ذهب أين ذهب كيف ربي يختفي أنا محتار الآن أنا محتاج إلى ربي ماذا أعمل )لا أحب الآفلين({الأنعام 77 }الليلة التالية خرج معهم )فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي({الأنعام 78 } أجمل أكبر)فلما أفل({الأنعام 78 }آلهتكم كلها ما تدوم آلهة تختفي)فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لأكنن من القوم الضالين({الأنعام 78 }يا رب أهديني إليك أين أنت الناس تنظر سبل دعوة غير مباشرة هؤلاء بدءوا يفكرون مثله فغلا كيف ربي يختفي وإذا طلع النهار ماذا نعمل فلما صار النهار وظهر الفجر ظهرت الشمس)فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر({الأنعام 79 }رب أكبر هذا لماذا إذا تعبدون النجوم بالليل ،نعبد واحد كبير بالنهار)فلما أفلت ({الأنعام 79 }اختفت أيضا الشمس)قال يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين({الأنعام 79-80 }فبدأ الناس يجادلونه)وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا({الأنعام 81 } إذا آلهتكم تستطيع أن تؤذيه فلتؤذيه نفس التحدي مع الآخرين )وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون({الأنعام 81 }بدءوا يهددونه بالآلهة ، الآلهة ستنتقم منك)وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون({الأنعام 82 }من منا يخاف أنا أم أنتم ) الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الآمن وهم مهتدون ({الأنعام 83 }الأدلة الواحدة تلو الأخرى )وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم({الأنعام 84 }
[quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nouzacosta.ahlamontada.com
 
قصص الانبياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الغموض :: قسم ملوك الاسلام :: القصص والعبر-
انتقل الى: