مملكة الغموض
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، ((اخي الزائر الكريم اختي الزائرة الكريمة )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا منتدى مملكة الغموض
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
نتمنى ان تتشرف بالتسجيل معنا
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

مملكة الغموض


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر الكريم ;عزيزتي الزائرة الكريمة;حللت أهلا ووطنت سهلا;مرحبا بك بين إخوانك و أخواتك زيارتك تسرنا وغيابك يضرنا ومشاركتك معنا تشرفنا إن شاء الله تستمتع(ي) و تفيد(ي) وتستفيد(ي) معنا نحن بانتظار مشاركتك معنا الى ذلك الحين نحن سعداء بتواجدك معنا♥️ •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لقد تم تعديل المنتدى وإضافة بعض اللمسات عليه ونتمنى ان تشاركوا في تطويره عن طريق مساهماتكم القيمة •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•يمكن للزوار الكرام المشاركة بطلباتهم واقتراحاتهم في بعض أقسام المنتدى •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض منتدى شامل لكل المواضيع التي تهم المجتمع بكل الجوانب الدينية والصحية والفكرية وغيرها الكثير الكثير•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•قريبا ان شاء الله سيتم إنشاء قسم جديد خاص بالأناشيد •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• لا تستطيع إدارة المنتدى مراقبة جميع المشاركات اليومية وعليه ففي حالة ما إذا وجدتم أي مخالفة داخل أقسام المنتدى فرجاءا قوموا بإبلاغ الإدارة مباشرة•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• تسمح لكم إدارة منتدى مملكة الغموض بالتسجيل في المنتدى والمساهمة فيه بكل حرية في إطار الاحترام الشامل وفي حالة ما إن لم يعجبكم الوضع يمكنكم مراسلة الإدارة مباشرة لإلغاء العضوية في حين تظل عضويتكم ثابتة في حالة ما إن شملنا تطلعاتكم ونال المنتدى بجل أقسامه إعجابكم وهذا ما نتمناه حقا •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• منتدى مملكة الغموض •*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 الثلوث ماذا تعرف عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mysteriousa nouzacosta
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

مُساهمةموضوع: الثلوث ماذا تعرف عنه   الأربعاء مارس 30, 2011 7:46 am





اسم الطالب: أحمد السيد علي
المدرسة: التوفيقية الثانوية بنين
الفصل:1/2


مقدمة
أو التلوث البيئي هو أخطر كارثة يواجهها الإنسان، فالتلوث يعنى تدهور بيئته نتيجة لحدوث خلل فى توافق العناصر المكونة لها بحيث تفقد قدرتها على آداء دورها الطبيعي وخاصة فى التخلص الذاتي من الملوثات بالعمليات الطبيعية وذلك فى بيئة الهواء والماء واليابس ... الخ.
و في بحثنا هذا سوف نتناول بعض انواع التلوث و كيفية و طرق و سبل علاج هذه المشكلات بشيء من الاختصار بإذن الله تعالي.











تعريـف التلوث:
لقد عرف التلوث بطرق مختلفة فيها: أن التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة أو أنه تلوث البيئة (المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
وهناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلاً ودقة، مثل تعريف هولستر و بورتوز اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث، فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام بإدخال سموم فيها أو يتعارض مع الصحة أو الراحة أو مع قيم المجتمع .
وتدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات أو نواتج جانبية للصناعات أو أنشطة معينة للإنسان وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية والصوتية أو الاهتزازات ) وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية (بيوسفير )التي تحيط بالكرة الأرضية ... ويمكن تلخيص هذه الأضرار على النحو التالي :
1-أضرار تلحق بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة .
2-أضرار تلحق بالمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه و التربة والحيوانات .
3-أضرار تلحق بالنواحي الجمالية للبيئة مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والقمامة .
الأضرار التي لا يظهر أثرها إلا في المدى البعيد ولكنها ذات أثر تراكمي ،مثل السرطانات (المواد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان ) والمواد المشعة والضوضاء.
أنواع التلوث :
التلوث الغذائي :
أدى الاستخدام الجائر للمخصبات الزراعية والمبيدات إلى حدوث العديد من الأضرار الصحية والاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستهلكها الإنسان ،ونشأ نتيجة لذلك التلوث الغذائي .
التلوث الهوائي :
يحدث التلوث الهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ، فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي .
التلوث المائي :
ينزل الماء إلى الأرض في صورة نقية ،خالية من الجراثيم الميكروبية أو الملوثات الأخرى،لكن نتيجة للتطور الصناعي الهائل يتعرض للعديد من المشكلات مما يحوله إلى ماء غير صالح للشرب والاستهلاك الآدمي .ومن أكثر الأمثلة على ذلك تلوث ماء المطر بما تطلقه المصانع من أبخرة وغازات ، ونتيجة لذلك نشأ ما يسمى بالمطر الحمضي . كما يتلوث الماء بالعديد من الملوثات المختلفة فيتلوث على سبيل المثال بمخلفات الصرف الصحي وبالمنظفات الكيميائية المختلفة وببعض العناصر المعدنية مثل : الرصاص والزئبق والفوسفات والنترات والكلور والنفط.
التلوث الإشعاعي:
تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث الإشعاعي الذي يٌعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية .وقد يظهر تأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي ،كما قد يأخذ وقتاً طويلاً ليظهر في الأجيال القادمة ، ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى وقتنا الحالي استطاع الإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل النووية والهيدروجينية .
التلوث المعدني :
تعد مشكلة التلوث بالعناصر المعدنية السامة في الوقت الحاضر من أهم المشكلات التي تواجه المتخصصين في مجال البيئة ،ذلك لأنها ذات أضرار صحية بالغة على صحة الإنسان . وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة للتطور السريع في المجالات الصناعية المختلفة ،فعلى سبيل المثال زادت نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الهواء الجوي . أما عنصر الرصاص فقد لوحظت زيادته باستمرار نتيجة لاحتراق العديد من وقود المركبات .
الضوضاء :
تزداد شدة الضوضاء في عالمنا المعاصر بشكل ملحوظ ،ولم تعد مقتصرة على المدائن الكبرى والمناطق الصناعية ،وإنما وصلت إلى الأرياف ،واستطاع الإنسان أن يصنع الضوضاء بفضل إنشاء طرق لسيارات الحديثة والسكك الحديدية والطائرات والآلات الزراعية والصناعة .كما لم تسلم البيوت من الضوضاء بعد أن سخر الإنسان كل وسائل التقنية الحديثة لرفاهيته من راديو وتلفزيون وأدوات تنظيف وأدوات طبخ وغيرها ،وبكلمات أخرى لقد غزت الضوضاء المآوي القليلة الباقية للصمت في العالم . وربما حتى نهاية هذا القرن لن يجد الإنسان مكاناً باقياً كي يلجأ إليه إذا أراد الهرب إلى بقعة هادئة
وهناك العديد من أنواع الملوثات الأخرى التي لا تحصى في العالم .
أضرار التلوث
أ-التلـوث الهوائي : أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير من الجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة الأوزون ويدمرها .


ب-التلـوث المائي : من أهم الأضرار الصحية تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي التي تحمل العديد من المسببات المرضية مثل بعض الأنواع البكترية والفطرية والفيروسية .ويؤدي تلوث الماء إلى حدوث تسمم للكائنات البحرية ،كما يتحول جزء من النفط إلى كرات صغيرة تٌلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر بشكل مباشر على السلسلة الغذائية، كما يؤدي تلوث الماء بالكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث العديد من الأمراض مثل حمى التيفوئيد وفيروس شلل الأطفال ، وكذلك الطفيليات .
ج-التلـوث الإشعاعي : من أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد أو اسوداد في العين ،كما يحدث ضمور في خلايا النخاع العظمي وتحطم في الخلايا التناسلية ،كما تظهر بعض التأثيرات في مرحلة متأخرة من عمر الإنسان مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الرئة ،ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي ،وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية .
د-الضوضاء : تؤثر الضوضاء في قشرة المخ وتؤدي إلى نقص في النشاط ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياح الداخلي والتوتر و الارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي ، كما تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وآلام في الرأس وطنين في الأذن والتحسس والتعب السريع ، ويعانون من النوم الغير هادئ والأحلام المزعجة وفقدان جزئي للشهية إضافة إلى شعور بالضيق والانقباض وهذا ينعكس في القدرة على العمل والإنتاج ،كما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي ويسبب عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضييق الشرايين وزيادة في ضربات القلب إضافة إلى التوتر والأرق الشديدين.
إجراءات الحد من التلوث

يتناول هذا الجزء إجراءات الحد من التلوث (المنع) فى الأوساط الثلاثة ؛ الهواء، والماء، والتربة. وسيتم أخذ ثلاثة أنواع من المعالجات فى الاعتبار :
• التعديلات فى المصنع، وهى عبارة عن التغييرات التى تتم داخل المصنع لتقليل تركيزات التلوث وذلك من خلال إعادة تصنيع المواد وفصل أو توحيد مجارى مياه الصرف، وخفض معدل تدفق المجارى التى تحتاج إلى المزيد من المعالجة وذلك من أجل تقليل نسبة توقف محطات معالجة المياه .
• التعديلات فى العملية الصناعية، وهى عبارة عن التغييرات التى تتم فى العملية وذلك مثل استخدام التكنولوجيا الأحدث، أو الاستعاضة مادة خام خطرة بأخرى غير خطرة، تحقيق تكامل العمليات ومراقبتها عن كثب .
• إجراءات المعالجة فى نهاية الأنبوب ، وهى تتضمن معالجة الملوثات أو فصلها حتى يتم التخلص منها بسهولة. وبينما يكون لتعديلات المصنع وتعديلات العملية الصناعية عوائد اقتصادية على الاستثمار ، يتم تنفيذ إجراءات المعالجة فى نهاية الأنبوب لتحقيق غرض واحد فقط وهو الالتزام بالقوانين دون أى عوائد اقتصادية .
ولا تتضمن القوانين المصرية البيئية أية إجراءات خاصة بالحفاظ على الماء والطاقة. ولهذا فقد تم أخذ هذه الإجراءات فى الاعتبار أثناء وضع هذا الكتيب منذ أن بدأت المصادر فى النضوب ، حيث أن الحفاظ على المصادر أصبح موضوع بيئى ذا اهتمام عالمى كما يمكن تنفيذه فى مصر فى المستقبل القريب. وقد تؤدى إجراءات الحفاظ على المياه إلى زياد تركيزات التلوث فى مجارى المخلفات السائلة غير أن تطبيق هذه الإجراءات والخاصة بالحفاظ على كل من المياه والطاقة سوف توفر دعماً كبيراً من الناحيتين المالية والاقتصادية.
ويشير مصطلح الإنتاج الأنظف (CP) إلى نفس نظريات خفض التلوث عن طريق تقنيات تعديلات العملية التشغيلية وتعديلات المصنع وتقنيات الحفاظ على الموارد وهو ما يغاير تقنية إجراءات المعالجة فى نهاية الأنبوب . وفى أحوال عديدة يكون فى تبنى تقنية الإنتاج الأنظف ما فيه الغنى عن تقنية المعالجة فى نهاية الأنبوب .

إن قطاع الزيت والصابون والمنظف يحتاج بشدة إلي تطبيق أساليب التكنولوجيا النظيفة . المصانع الجديدة والتى بها عماله في حدود 100 شخص وتطبق تكنولوجيا حديثة تحتاج الى تعديلات طفيفة على العملية الإنتاجية والمصنع و إجراء معالجة نهاية الأنبوب للوصول إلي متطلبات القوانين البيئية وعلى الرغم من أن المنشآت متوسطة الحجم وشركات القطاع العام تحتاج إلي الأنواع الثلاثة من التعديلات فالمنشآت الصغيرة غالبا ما تستخدم تكنولوجيا بدائية.
التحكم ومكافحة التلوث يعتمدان على كفاءة الفصل وحسن استخدام المواد ومنع استخدام جرعات زائدة حتى لا يهرب جزء منها إلي مياه الصرف و يمكن استرجاع المنتجات الثانوية.

-1 إجراءات الحد من تلوث الهواء
غازات عادم الاحتراق
الجسيمات في غازات العادم من الرماد أو المعادن الثقيلة في الوقود وانخفاض درجة حرارة الاحتراق وانخفاض نسبة الهواء الزائد وازدياد معدل سريان عادم الاحتراق.
ثانى أكسيد الكبريت يعزو إلي الكبريت الموجود في الوقود اكاسيد النتروجين تتكون عند تبلغ درجة حرارة الاحتراق قيمة قصوى ويكون هناك نسبة عالية من الهواء الزائد.
أول أكسيد الكربون يتكون عندما يكون الاحتراق الغير كامل و ذلك عندما تنخفض نسبة الهواء/الوقود.
يمكن تبنى أساليب للحد من تلوث الهواء من عادم الاحتراق
- استبدال المازوت بالسولار او الغاز الطبيعى – المازوت يحوى نسبة عالية من الكبريت.
- تنظيم نسبة الوقود إلي الهواء وهواء زائد امثل يحقق بدوره الاحتراق الكامل لأول أكسيد الكربون وتحويله إلي ثانى أكسيد الكربون.
- الحفاظ على درجة حرارة الاحتراق عند قيمة معقولة للحد من تكوين الجسيمات و اكاسيد النتروجين.
- تسخين مسبق للوقود للوصول إلي الاحتراق الكامل.
-2 إجراءات الحد من تلوث بيئة العمل
المواد العضوية المتطايرة
يمكن التحكم في المواد العضوية المتطايرة باستخدام مواد ممتزة مثل الفحم المنشط ومرشح بيولوجى على عادم الاحتراق واستخدام معدات غسيل الغازات وهذه الأجهزة تكون ضرورية للوصول إلي مستوى مقبول من الجودة من حيث الرائحة.

جسيمات الصابون
باستخدام مرشحات لجمع اترب الصابون في بيئة العمل وفي وحده إنتاج الصابون.
انسكاب البنزين
انسكاب البنزين فى بيئة العمل لابد و أن يجمع فى مصائد أرضية ثم يتم تجميعه فى خزانات تحت الأرض و يعاد استعماله بعد تقطيره.
الالدهيدات والكيتونات
- لمنع انبعاث مسحوق الصابون في بيئة العمل يجب المحافظة على درجة الحرارة في الدرافيل ما بين 100 – 105مْ حيث أن التسخين الزائد يسبب انبعاث لمركبات متطايرة مثل الالدهيدات والكيتون
- استخدام نظم سحب في بيئة العمل يمنع الانبعاث أثناء التسخين.
التحكم في الجسيمات
- يستعمل أجهزة التحكم مثل المرشحات، التسخين، ومجمعات الأتربة للتحكم في الجسيمات إلي مستوى يقل عن 50 مجم/م3
- يتم تغذية تراب التبيض بعملية السحب من الأجولة إلي وحده التبيض
- استخدام مجمعات التراب لجسيمات الصابون في وحده إنتاج الصابون
- في عملية تنظيف البذور فإن الغربال الهزاز يغطى لتقليل انبعاث الأتربة
انبعاث الكلورين وغاز ثانى أكسيد الكبريت
غازات ثانى أكسيد الكبريت و الكلورين تغسل بمحلول مخفف من الصودا الكاوية وذلك لتكوين محلول مخفف من هيبوكلوريت الصوديوم ومحلول كبريتيت الصوديوم
غاز كلوريد الهيدروجين ورذاذ و أبخره الحامض
- غاز كلوريد الهيدروجين المتصاعد من الالكنه alkylator يتم غسله بواسطة الماء لتكوين محلول مخفف من حمض الهيدروكلوريك التجارى
- تغطيه براميل حمض الهيدروكلوريك أثناء العملية.

-3 إجراءات الحد من تلوث المياه

تعديلات المصنع
- فصل الملوثات من الوحدات الإنتاجية المختلفة
- إعادة تدوير مياه التبريد من خلال دوائر مغلقة واستخدام أبراج التبريد
- تجميع التسرب من الزيوت وخاصة عند التعبئة وإعادة دخولها مرحلة التكرير ويجب آن يتواجد نظام لتجميع واسترجاع الزيوت مره أخرى
- براميل الصودا الكاوية يجب أن تكون مغطاة بطبقة لمنع التسرب حيث آن هذه البراميل عاده تخزن خارج المخازن وقد تتعرض لسقوط الأمطار.
- الصيانة التنبأيه تستخدم لتجنب التسرب من المضخات وخطوط الأنابيب والوصلات – موانع التسرب المزدوجة ينبغى استخدامها في المضخات
- التنظيف المستمر للمبادلات الحرارية والمبردات والمكثفات وذلك لتحسين التكثيف والفصل وهذا بدوره يقلل الانبعاثات للهواء.
- الفقد من الزيت أثناء الشحن والتفريغ يجب آن نحافظ عليه في ادنى مستوى والتحكم الأفضل أثناء التداول.
تعديلات العملية
- تخفيض حمل مخلف الموسيلاج وذلك بتقدير كمية الصودا الكاوية المطلوبة وتجنب تثبيت الصبغات نتيجة ظروف التخزين.
- التنظيف الجاف وإزالة المواد الصلبة باستخدام المناحل الميكانيكية قبل التنظيف المبلل
- استهلاك الهكسان بطريقة أمثل بالتأكد من نزع الزغب من بذور القطن وضبط معدل سريان البذور وتعديل رشاشات المذيب لتحسين الاستخلاص ولترشيد استهلاك المذيب
- التحكم في درجة الحرارة والضغط في وحده تقطير الجليسرين وذلك لمنع تكون المركب البوليمرى
- استخدام أجهزة الطرد المركزى لفصل الصمغ والتعادل وغسيل الزيت بدلا من استخدام مرسبات الجاذبية .
- استبدال المواد الخطرة التى تستخدم في معالجة ماء الغلايات مثل الهيدرازين لنزع الأكسجين الذائب في الماء.
- الاستفادة من المقطرات المتطايرة المنتجة في وحده إزالة الرائحة حيث أنها تحتوى على أحماض دهنية والدهيدات و كيتون ويمكن استخدامها لإنتاج كوفيرول. الأحماض الحرة لها استخدامات عديدة في العديد من الصناعات الكيميائية والغذائية.
- تحسين كفاءه مبردات المكثفات من اجل فصل افضل للمركبات المتطايرة في وحده إزالة الرائحة و التى تنبعث عادة من البئر الحار hot well
- الليثين يمكن ان يسترجع من الصمغ ويباع إلي الصناعة الغذائية حيث يمكن استخدامه كمستحلب emulsifier
- أثناء إنتاج الهيدروجين لوحده (هدرجه الزيت) يتولد الأكسجين كمنتج جانبى و إذا كان بكميات كبيرة يمكن استرجاعه وضغطه وتعبئته لبيعه للاستخدام الطبى
- التحكم في الرطوبة للتحكم في الفطريات التى يمكن ان تتكون على المواد الغذائية في هذه الصناعة.
- استخدام حمض الستريك بدلا من حمض الفسفوريك في عملية إزالة الصمغ.
- تحسين كفاءه نظام التبريد وذلك بضبط درجة حرارة المكثف في وحده استرجاع الهكسان والاستخلاص والتعادل كل ذلك من شأنه تقليل المفقود من الهكسان.
- في وحده إنتاج الجليسرين فإن أبخره حمض الهيدروكلوريك والرزاز يسبب التأكل للتركيبات المصنوعة من الصلب وكذلك لخطوط الأنابيب ولإعاقة التآكل يستخدم أنابيب من البولى ايثيلين وبولى فينيل كلوريد
- المنظفات تسبب مشكلة في شبكات الصرف نتيجة الرغاوى الزائدة وعدم القدرة على تخفيض الحمل العضوى ولهذا يجب استخدام المنظفات القابلة للتحلل البيولوجى وهى ذات السلسة الخطية من الاكيل اريل بنزين وذلك بدلا من سلسلة الاكيل اريل بنزين المتفرعة

معالجة نهاية الأنبوب
المخلفات السائلة تختص في صناعة الزيت والصابون بأنها لها مستوى عالى من BOD,COD,O&G ولهذا يجب أن تعالج باستخدام
- مصائد الزيت ذات الكفاءة العالية
- فواصل الزيت بالوزن
- وحده تقويم الزيت بالهواء المذاب
- وحدات المعالجة البيولوجية
- في حالة وجود مواد شبه صلبة في المخلفات السائلة فإن الكشط يتم ميكانيكيا
- يخفض حمل التلوث من وحده التصبن بتجميع المخلفات السائلة ومعالجتها بحمض دهنى ليعادل الصودا الكاوية ثم يغلى مع البخار ويترك حتى ينفصل صابون
- المحلول القلوى الحار المحتوى على الجليسرين "Spent lye" يحتوى على أثار من الصابون و يمكن أن يسبب فيض من الرغاوى على أرضية هذه الوحدات ولهذا ينبغى إجراء عملية إعادة تصبن.

-4 أساليب مكافحة التلوث للمخلفات الصلبة
الخردة من الورش والجراج
- الخردة من المعادن تجمع وتباع
- الأجزاء الزائدة من تشكيل الصفيح للعلب ممكن كبسها وبيعها لمصانع تصنيع المعادن
- الزجاجات البلاستيكية التالفة والكرتون تجمع وتباع تمهيدا لتدويرها.

المخلفات الصلبة من العمليات
- تخزين المواد الخام بدء من البذور يجب أن يكون في منطقة نظيفة وغير معرضة للشمس حيث إن التسخين يزيد من مستوى الأحماض الدهنية وبالتالى يزيد من حمضية الزيت الخام المستخلص. الحرارة تحول البروتينيات و الكربوهيدرات إلى مواد دهنية ذائبة وهذا ينتج عنه لون واضح في الزيت الخام ومن الصعب تبيض هذا الزيت.
و لحماية للبذور يجب أن تحمى من الشمس والأمطار باستخدام مظلات ووجود البذور على الأرض يؤدى إلى تعرضها إلى الحشرات والقوارض. البذور التى تسقط من الاجولة أثناء التداول ينبغى تجميعها وإعادة استخدامها.
- صابون الدرجة الثانية المخزن في منطقة مكشوفة محمل بالزيوت وهذه الزيوت تنتشر على الأرضية مما يجعلها لاصقة و مزلقة.
- في مصانع إنتاج الصابون وعند تشكيله قد يحدث انقطاع للتيار الكهربائى ونتيجة عدم وجود مولد كهرباء للطوارئ تحدث مشكلة بيئية حيث يحدث انسداد في خطوط أنابيب الوحدة لتجمد عجينه الصابون مما يتطلب فتح الخطوط بامرار البخار و قد نضطر إلى التخلص من بعض هذه الخلطة و ذلك يؤدى إلى تكون مخلفات صلبة. ولهذا فإن استخدام مولد كهرباء للطوارئ ضرورى.
- المخلفات في وحده التصبن تسترجع ويعاد تدويرها.
- يخفض الفاقد من بودرة ومسحوق الصابون من خلال:
o تغيير جوان المطاط في وعاء ترسيب بودرة الصابون لمنع التسرب.
o استرجاع بودرة ومسحوق الصابون من على الأرضيات باستخدام نظام الشفط.
o نقل محتوى بودرة الصابون بواسطة طرق ميكانيكية وليس الطرق اليدوية.
o إعادة استخدام الملح الذى يفصل من وحده الجليسرين في وحده إنتاج الصابون.
- وحده إنتاج العلف الحيوانى بها انبعاثات عالية للجسيمات والأتربة مما يخلق مكان غير مناسب للعمل لذا يجب أن تعمل السيكونات وأجهزة السحب بكفاءة لسحب هذه الجسيمات والأتربة من بيئة العمل.
- تراب التبيض المستعمل يمكن استخدامه كمقوم للتربة الصحراوية حيث ان احتوائه على الزيت يساعد هذه التربة على الاحتفاظ بالماء.
- الأحماض الدهنية الهاربة من وحده إزالة الرائحة تتجمع على سطح البئر الحار ويمكن كشطها يدويا أو باستخدام مصائد أو فواصل وتستخدم في مكونات العلف الحيوانى.
- القار المتخلف من وحده فصل الدهون يستخدم في رصف الطرق بحيث تكون معالجة ضد الماء.
- الصابون الالومنيومى في وحده الجليسرين يستخدم في الصابون المعدنى.
- وحده هدرجه الزيت يتخلف عنها جسيمات من العامل الحفاز تحجز على قماش المرشحات. وهذه ينبغى التخلص منها بطريقة آمنة.

الحمأه من وحدات معالجة المياه و وحدات معالجة الصرف الصناعى
- العمليات التى يتولد عنها حمأة تمثل وسط لتكاثر الجراثيم .هذه الحمأة لابد و أن تزال عنها المياه ويتم التخلص منها في أماكن دفن.
- الحمأة تتولد أيضا من محطات معالجة المياه نتيجة إضافة الجير والكيماويات.

-5 ترشيد الماء والطاقة

أن تكاليف استخدام المياه وتكاليف صرف المياه بعد استخدامها يزداد وسوف يستقطع من أرباح المنشآت
واستخدام الماء بكفاءة سوف يساعد في التغلب على هذه الصعوبات.

ترشيد الماء
- استخدام أساليب أفضل للغسيل كاستخدام الرشاشات jets (مياه تحت ضغط) للتقليل من استهلاك المياه في الغسيل .
- تركيب عدادت لرصد كمية المستهلكة في كل عملية.
- استخدام الغلق الاتوماتيكى لصمامات المياه ووضع العلامات(مفتوح – مغلق – اتجاه السريان).
- استخدام نظم حديثة للتنظيف مثل النظافة في المكان CIP حيث تستخدم الماء أو محاليل الغسيل اكثر من مرة.
- تركيب أجهزة للتحكم في مستوى سطح المياه لمنع تدفقها وانسكابها وايقاف اتوماتيكى للمضخات.
- تدوير مياه التبريد من خلال أبراج التبريد.
- تقليل الانسكاب على الأرضيات.
- إصلاح التسرب.
- التعامل مع المخلفات الصلبة الجافة مباشرة وليس دفعها بالمياه.
- إعادة واسترجاع المتكثف من البخار.

ترشيد الطاقة
- تغطية أوعية التسخين.
- عزل خطوط أنابيب البخار.
- تركيب مصائد البخار.
- إصلاح واستبدال صمامات البخار.
- استخدام نسبة هواء زائد لعمل عملية احتراق المثلى.
- تركيب منظم للضغط على خطوط أنابيب البخار.
- إعادة متكثف البخار.
- تحسين معامل القدرة للغلايات.





[quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nouzacosta.ahlamontada.com
 
الثلوث ماذا تعرف عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الغموض :: قسم ملوك الثقافة :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: